يستمر العدوان التركي بالهجمات الوحشية بحق المدنيين الأبرياء, محاولين بهذا القصف تهجير السكان وإجبارهم قسرياً على مغادرة مدنهم ومناطقهم وقراهم, في شنكال ومناطق شمال وشرق سوريا وبعض المناطق المحتلة بهدف ضرب السلم الأهلي وزعزعة امن مناطق الآمنة والمستقرة.
وفي ذات السياق, اجرت وكالة فرات للانباء لقاء مع عدد من المشاركين في التظاهرة التي نظمتها الشبيبة الثورية والمرأة الشابة لاستنكار هجمات العدوان التركي المتكررة بحق المناطق الآمنة المستقرة.

حيث قال الرئيس المشترك لمجلس ريف الرقة الجنوبي محمد السلامة "نستنكر الاعتداءات الارهابية والعدوانية للدولة التركية من خلال هجماتها الجديدة التي تمثل انتهاكات صارخة للقوانين الدولية, بقصف مدينة شنكال ومناطق شمال وشرق سوريا الأهلة بالسكان بهدف ضرب امن واستقرار المنطقة واستكمال المخطط العثماني الجديد".
وأكد محمد سلامة " يجب على شعبنا التمسك بأرضهم والتشبث بها ورفضهم سياسات التغير الديمغرافي الذي يسعى إليه العدوان التركي منذ مئات السنين".
ودعا محمد سلامة قائلا" ندعو كافة شعوب المنطقة للتلاحم والتكاتف بوجه العدوان التركي والالتفاف خلف قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية حتى تحقيق النصر".
واستنكر بالقول "إننا كحركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة ندين ونستنكر تلك الهجمات والانتهاكات البربرية التي تطال اهلنا في شنكال كما وندين ونستنكر صمت الحكومة العراقية في الدفاع عن الارض والعراق التي يتم المساس بسيادتها من قبل الفاشية التركية".

وبدورها قالت العضوة في إدارة المراة في ريف الرقة الجنوبي خلود المصطفى "ندين ونستنكر الصمت الدولي حيال ما تقوم بها تركيا في شنكال وكافة المناطق الآمنة بهدف زعزعة المنطقة وتهجير السكان الأصليين لبث السياسات الخبثة بحق المناطق".
واختتمت خلود المصطفى" نجدد عهدنا لأهلنا وشعبنا في المضي على درب الثورة للقضاء على الارهاب اينما وجد وفي كل مكان وأننا نتعهد لأهلنا في شنكال ومناطق شمال وشرق سوريا بالوقوف الى جنبهم ضد الفاشية التركية وجميع الاعتداءات التي تمارس عليهم".