تستمر حملة الإضراب المفتوح عن الطعام التي أطلقها المعتقلون السياسيون للمطالبة بكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وانهاء انتهاكات حقوق الإنسان داخل السجون في تركيا وكردستان، في يومها الـ 296.
وبدأت الحملة في 27 تشرين الثاني عام 2020 باستلام مجموعة جديدة من المعتقلين لدور المناوبة والتي تستلمها مجموعة كل 5 أيام، ومنذ 14 تموز تحولت مدة المناوبة الى كل 15 يوماً.
كما وتستمر حملة الإضراب في المعتقلات التركية، في يومها الـ 269 بمشاركة المجموعة الـ 49، ومن جهة أخرى حملة الإضراب عن الطعام التي بدأت في 18 كانون الأول في مخيم رستم جودي للاجئين في مخمور في يومها الـ 248، حيث دخلت حملة الإضراب عن الطعام في مخيم لافريو للاجئين في العاصمة اليونانية أثينا، يومها الـ 231.
الإدارة لا تبدي أي اهتمام
وفي ذات السياق تحدثت الرئيسة المشتركة في لجنة السجون التابعة لجمعية المحامين من أجل الحرية (OHD) فرع اسطنبول، دستينا يلدز، لوكالة فرات للأنباء (ANF) حول هذه القضية والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون وعدم الاستجابة لمطالبهم، وأفادت إنها انتقدت تصرفات وأساليب سلطات وإدارة السجون، وقالت، " بعد انتهاء فترة النشاط وبدلاً من تقديم وجبات مغذية للمعتقلين، فإن الإدارة تقدم الطعام العادي للسجناء مما يؤثر وبشكل سلبي على صحة السجناء، تزامناً لزيادة أيام مناوبة المضربين في الحملة، يجب على إدارة السجن إبداء الاهتمام في موضوع الطعام، هذا مهم جداً بالنسبة لمستوى الصحة، ولكن الإدارة لا تبدي أي اهتمام بهذا الصدد، في الأيام السابقة كان المعتقلون يتناوبون كل 5 أيام في حملة الإضراب المفتوح عن الطعام، لكن المضربون لم يكونوا يخضعون لفحص صحي كبير، ولكن مع زيادة أيام المناوبة لـ 15 يوماً ومشاركة المعتقلين فيها، يجب أن نكون أكثر حذراً بشأن ذلك ويجب على الإدارة تلبية جميع مطالب المعتقلين".
العقوبات تفرض كأمر طبيعي
وأشارت المحامية دستينا يلدز إلى أن إدارات السجون، رغم عدم اهتمامها بالحالة الصحية للمعتقلين، تقوم أيضاً بتشديد العقوبات الانضباطية ضد المعتقلين، وأضافت قائلةً، أن " العقوبات الانضباطية تتزايد يوماً بعد يوم، وهذه حقيقة يجب التعامل معها بحذر وجدية، مع العلم أنه لا توجد إدارة للسجون، لكن السلطات والحكومة هي بذاتها تدير هذه السجون، إن موكلينا ومن خلال إضرابهم يحاولون إيصال صوتهم إلى العالم، ونحن أيضاً من خلال نشاطنا نحاول ايصال مطالب موكلينا وصوتهم إلى الرأي العام، كلانا نحاول بجد، ولكن الحكومة وبدلاً من القيام بأي شيء حيال ذلك، تستخدم العقوبات الانضباطية كأمر طبيعي".