أبرز ثلاث موجات كبيرة من الهجرة شهدتها جنوب كردستان
يضطر آلاف الكرد إلى الهجرة من بلادهم بسبب قمع واستبداد حكومة إقليم كردستان إلى الدول الأوروبية عبر بيلاروسيا،حيث يواجه هؤلاء اللاجئين والمهاجرين على الحدود ظروف صعبة للغاية و يكافحون من أجل الحياة.
يضطر آلاف الكرد إلى الهجرة من بلادهم بسبب قمع واستبداد حكومة إقليم كردستان إلى الدول الأوروبية عبر بيلاروسيا،حيث يواجه هؤلاء اللاجئين والمهاجرين على الحدود ظروف صعبة للغاية و يكافحون من أجل الحياة.
على الحدود البيلاروسية البولونية تتلخص صور المأساة الإنسانية ، حيث يهاجر الآلاف من الكرد من البلاد بسبب ظلم وقمع حكومة الإقليم إلى الدول الأوروبية، إن وضع هؤلاء اللاجئين على الحدود صعب للغاية، وحتى الآن فقد العديد من الأشخاص حياتهم.
اعتبرت الجمعية القضائية لمنطقة كردستان عدم وجود نظام قضائي ومخالفات حكومة إقليم كردستان كسبب لتدفق الشباب من جنوب كردستان إلى الدول الأوروبية.
ومن جانبها أصدرت الجمعية القضائية في إقليم كردستان بياناً حول موجة هجرة الشباب من البلاد، جاء فيها: "مواطنو اقليم كردستان مجبرون على مغادرة البلاد والانتقال الى الدول الاوروبية ، بسبب عدم وجود نظام قضائي وقانوني في كردستان وأيضاً بسبب لامبالاة الحكومة ، فإن شعبنا يضطر لمغادرة مكانه وأرضه، وحكومة إقليم كوردستان هي المسؤولة عن ذلك."
ووفقاً لتقرير صدر عن مفوضية اللاجئين ، بين عامي 2015 و 2021 ، غادر 633،273 شابا العراق، طالبين اللجوء، وبحسب المفوضية ، فقد 261 شابا حياتهم وهم في طريقهم إلى اللجوء منذ 5 سنوات، وما زال مصير 185 شابا مجهولاً، في الأشهر الـ 11 الماضية وحدها ، هاجر 37000 شاب من العراق فقد 10 أشخاص منهم الحياة، وبقي مصير 12 شخصاً مجهولاً، وبحسب الميزانية ، يهاجر معظم الشباب من قلادز ورانية ، يليهم شيلادز ،سوران ، حلبجة ، سيد صادق وهولير.
في تاريخ كردستان سعى سكان جنوب كردستان في العديد من المرات إلى تأمين ملاذ آمن لهم، من 1975-1991 حتى 2021 كانت هناك ثلاثة موجات رئيسية للجوء، هاجر شعب جنوب كردستان إلى شمال كردستان في 1075-1991 بسبب استبداد وقمع نظام صدام حسين البعثي، في 1994-1999 ، بسبب الحرب الأهلية والآن في عام 2021 ، بسبب قمع واستبداد حكومة إقليم كردستان، ترك الكرد منازلهم وأراضيهم ويسلكون طريقاً محفوفاً بالمخاطر، بعض العائلات التي لجأت من جنوب كردستان تنازلت عن منازلها وأراضيها للمهربين قبل العبور إلى أوروبا!
توجد مأساة إنسانية يومية على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا ، لكن لا أحد يسمع دوي صرخات وأصوات اللاجئين الكرد، عندما ينظر المرء إلى صور اللاجئين، يشعر بالألم من أعماق قلبه، يشعر بحرقة عندما يرى الأطفال الكرد على الحدود البيلاروسية على حافة الجوع ويطلبون لقمة خبز يسدوا بها جوعهم، فليخجل الذين أساءوا إلى هذا الطفل وهذا البلد من أنفسهم.
هذا السؤال بحاجة إلى إجابة: بعد 30 عاماً من حكم الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لماذا يهاجر آلاف الكرد من جنوب كردستان؟.
وصل بعض المهاجرين من جنوب كردستان إلى حدود بولندا ويريدون العبور إلى الدول الأوروبية، ونشرت الحكومة البولندية عدد من قواتها على الحدود، كي لا تسمح للمهاجرين بعبور الحدود، كما أعلنت الحكومة البولندية أنها لن تسمح للمهاجرين واللاجئين بعبور الحدود، حيث اضطر آلاف اللاجئين الكرد إلى نصب الخيام على الحدود البولندية بحثا عن فرصة لعبور الحدود.