200 ناشط أممي في مسيرة لأجل أوجلان وعفرين
بدأ 200 ناشط أممي من 17 بلداً مسيرةً من لوكسمبورغ إلى ستراسبورغ لأجل المطالبة بحرية أوجلان والتنديد بعدوان جيش الاحتلال التركي على عفرين.
بدأ 200 ناشط أممي من 17 بلداً مسيرةً من لوكسمبورغ إلى ستراسبورغ لأجل المطالبة بحرية أوجلان والتنديد بعدوان جيش الاحتلال التركي على عفرين.
بدأ 200 ناشط أممي من 17 بلداً مسيرةً من لوكسمبورغ إلى ستراسبورغ. بدأت المسيرة اليوم ظهراً بعد قراءة بيان صحفي أمام ديوان العدالة الأوربية وترديد الشعارات المطالبة بالحرية لأوجلان والسلام لكردستان وإيقاف الهجمات التي تتعرض لها عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي. شارك في المسيرة 200 أكاديمي وصحفي وسياسي وناشط مدني من 17 بلداً أهمها الأرجنتين والبرتغال والسويد والدانمارك وهولندا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا. من المنتظر أن يصل النشطاء المدنيون بعد أربعة أيام إلى مدينة متز الفرنسية ليتوجهوا بعدها بالحافلات إلى مدينة لوزان السويسرية، حينها سيلتقون مع المجموعتين الأخريين ليتوجهوا من لوزان نحو جنيف، حيث من المتوقع أن يشارك النشطاء الأمميون في التجمع الحاشد الذي سيُقام في السادس عشر من شهر شباط الجاري أمام مبنى الأمم المتحدة. بعدها سيتوجه النشطاء الأمميون في الليلة ذاتها بالباصات نحو ستراسبورغ ليشاركوا في المظاهرة المركزية التي ستُقام في السابع عشر من شهر شباط.
وتحدث عضو اللجنة المنظمة للمسيرة السياسي الكردي سليمان كونَيلي عن أهداف المسيرة قائلاً: "تهدف المسيرة إلى إظهار الروح الأممية لشعوب الشرق الأوسط وكادحيه. لكي ينتعش وعيه وإيمانه وتنظيمه ويغدو حقيقة حياتية. سيستمر كفاحنا ضد الحداثة الرأسمالية التي تفصل البشر عن القيم الإنسانية وتضعف وجودهم".
وأشارت الرئيسة المشاركة لمنظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا فاتوشكو كسونغور إلى أن العزلة المفروضة على أوجلان تدخل عامها العشرين مع استمرار المسيرات والمطالبات الشعبية بتحرير أوجلان في مختلف دول العالم.
"أحمل لكم تحيات الشعب البرتغالي"
بعدها تحدث ممثلو المجموعات المشاركة في المسيرة ضمن المؤتمر الصحفي وأشاروا إلى دوافع وأهداف مشاركتهم.
تحدث دانييل دوريتي باسم الوفد القادم من البرتغال قائلاً: "أحمل لكم تحيات الشعب البرتغالي. تهدف مسيرتنا إلى المطالبة بحرية أوجلان والتعريف بمشروع الكونفدرالية الديمقراطية. سنسير للتنديد بهجمات الدولة التركية على عفرين ومساندة الكفاح القومي للشعب الكردي".
كما تحدث الدكتور دانييل ماريز باسم الوفد المشارك من الأرجنتين موضّحاً أنه شارك في مسيرة العام المنصرم أيضاً وقال: "أشارك في مسيرة هذا العام أيضاً للاهتمام بصحة الرفاق المشاركين في المسيرة ولأظهر دعمي للكفاح التحرري الذي يقوده الشعب الكردي".
"مستمرون لحين تحرر الشعب الكردي"
كذلك تحدثت كلارا بارسلونا قائلةً: "يشارك 95 شاباً وشابة من جزر كاتلان وباسك وأندلس وكناريا وغاليسيا واسبانيا في هذه المسيرة لمساندة الشعب الكردي والمطالبة بحرية أوجلان. ستستمر مسيرتنا وفعالياتنا لحين حصول الشعب الكردي على حقوقه".
كما تحدثت ليس ب. باسم المجموعة المشاركة من فرنسا مبدية دعمها لتجربة الكرد المضادة للرأسمالية وقالت: "شاركنا بهذه المسيرة لأننا رأينا أنفسنا ضمن نظام الكونفدرالية الديمقراطية وكذلك لكي نساند كفاح الشعب الكردي في سبيل نيل حقوقه وكفاح المرأة ضمن هذا المشروع."
كما تحدثت جوليا باول باسم الوفد المشارك من ألمانيا قائلةً: "مشاركة وفود ومجموعات منتمية لبلدان وثقافات متنوعة والسير لأجل هدف واحد يحمل دلالات مهمة جداً. جئنا للمطالبة بحلٍ سلمي وديمقراطي للقضية الكردية".
"الكرد في روج آفا حققوا الكثير لأجل الإنسانية جمعاء"
كما تحدث نيكلاستورينر باسم وفد الدول الاسكندنافية قائلاً: "شاركنا للتأكيد على أن الشعب الكردي ليس وحيداً وأن الكونفدرالية الديمقراطية هي النظام الوحيد للتعايش. الكرد في روج آفا حققوا الكثير لأجل الإنسانية جمعاء. مساندتهم حقٌ علينا لأنهم هزموا مرتزقة داعش الوحشيين. سنساند الشعب الكردي حتى النهاية".
"مشروع أوجلان أثمر أملاً للحياة"
كما تحدثت برلمانية الحزب اليساري الألماني عن ولاية هامبورغ الألمانية جانسو أوزدمير قائلةً: "لقد غدا النموذج الذي قدّمه أوجلان أملاً للحياة لكافة شعوب روج آفا. مشروع أوجلان قدّم أملاً للإنسانية بأسرها. لا يمكن قبول العزلة المفروضة عليه، لذلك فإن هذه المسيرة مهمة جداً".
بعد الانتهاء من قراءة البيان الصحفي، بدأ المشاركون مسيرتهم حيث سيسرون 17 كيلومتراً لحين الوصول إلى مدينة تيون فيل الفرنسية التي سيباتون فيها الليلة.