بعد أن حكم النظام التركي الفاشي في الحادي والعشرين من كانون الأول بسجن الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن 22 عاماً وثلاثة أشهر واعتقالها في مساء اليوم ذاته، أقيمت فعاليات منددة في مدن عدة من سويسرا بقيادة اتحاد المرأة الكردية في سويسرا.
برن:
تلبية لنداء مجلس مزكين للمرأة، اجتمع الثوريون والديمقراطيون والوطنيون في ساحة بانهوف بلاتز وأبدوا استياءهم للحكم على ليلى كوفن واعتقالها، وتم رفع صور كوفن خلالها.
وتحدثت خلال الفعالية الناشطة هدية منذر، وقالت: هناك هجمات إبادة سياسية ضد المرأة والشعب الكردي في شخص ليلى كوفن، وفي أساسها هناك عداوة للشعوب من خلال العداوة للشعب الكردي، ودعت منذر المرأة إلى تصعيد النضال والمقاومة ضد السياسات القذرة لدولة الاحتلال التركي.
وبدوره أشار الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي في سويسرا علي شمشك إلى أن هناك حاجة لنضال مشترك ضد فاشية حكومة تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وخلال الفعالية تم توزيع المنشورات الخاصة بهذا الشأن.
بيل:
ونظمت الفعالية جمعية آرين ميركان للمرأة أمام محطة القطار المركزية وتم إدانة اعتقال كوفن، وردد المتظاهرون هتافات، مثل: "لا يمكن اسكات ليلى كوفن" و"ليلى كوفن كرامتنا" و"أردوغان عدو المرأة، وقاتل المرأة"، وتمت قراءة المنشورات باللغة الألمانية.
لوزان:
وبناء على دعوة مجلس لاجين للمرأة، أقيمت فعالية أمام كنيسة شارع لا ورينت، حيث طالب الناشطون بالإفراج عن ليلى كوفن وكافة السجناء السياسيين.
بازل:
أقيمت فعالية في ساحة بارفوسيربلاتز بدعوة من جمعية روناهي النسائية، وأصدرت بياناً بخصوص اعتقال ليلى كوفن، وقُرِأَ البيان باسم اتحاد المرأة الكردية في سويسرا حيث جاء فيه: "في شخصية ليلى جوفن، لن تتخلى المرأة الكردية عن نضالها وستكثف من نضالها".
ستوكهولم:
وبدعوة عاجلة من جمعية بنار النسائية، وفي ساعات المساء اجتمع الكردستانيون أمام محطة القطار المركزي في العاصمة السويسرية ستوكهولم، وأبدت امتعاضها لاعتقال ليلى كوفن، وتم إطلاق شعارات ضد فاشية الدولة التركية وقراءة المنشورات باللغة الألمانية، وخلال الفعالية وباسم جمعية المرأة دعي إلى تصعيد النضال.