وزير الدفاع الأمريكي يفضّل بقاء بلاده في الاتفاق النووي مع إيران

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس, عدم التوصل إلى قرار بعدُ في شأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني, في الوقت الذي ذكر فيه الرئيس الفرنسي أن دوره "ليس اقناع ترامب" بعدم التخلي عن الاتفاق النووي.

قال وزير الدفاع الأمريكي, جيمس ماتيس إنّ الإدارة الأمريكية لم تتوصّل بعد إلى قرار نهائي يتعلّق بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران, في الوقت الذي وصف فيه الرئيس الفرنسي, إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنّه "معقول", مؤكّداً أنّ دوره ليس اقناع ترامب بعدم الانسحاب منه.

وأوضح ماكرون أنّه لم يلعب "دوراً في إقناع ترامب بالتخلي عن التزامات حملته الانتخابية" مشيراً إلى الاتفاق النووي مع إيران هو "معقول ويمكن تعزيزه عبر بنود جديدة أكثر شمولية تعالج أوجه القصور الحالية وتجنّب السقوط في المجهول".

ونوّه ماتيس في كلمته أمام لجنة الخدمات المسلّحة في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى أنّ "المناقشات جارية في أوساط موظفي الأمن القومي والأشخاص المكلفين منّا بتقديم النصائح للرئيس ترامب" فيما يتعلّق بالاتفاق النووي مع طهران, مضيفا بالقول "على رغم من قناعتي بأنّ الاتفاق يتضمّن عيوباً, إلّا أنّني أدعم بقاء الولايات المتّحدة فيه" معرباً عن أمله في :تحسين بعض النقاط الموجودة في نصّ الاتفاق".

يُشار إلى أنّ ترامب قد ذكر خلال مؤتمرٍ صحفي مع نظيره الفرنسي, الثلاثاء الماضي أنّ "الاتفاق النووي مع إيران جنوني وبالغ السخرية, وكان يجب ألا يُوقع أبداً", حيث سيعلن في 12 من شهر أيار القادم إن كان سينسحب من الاتفاق.