وزيرة الخارجية السويدية: الكرد ناجحون في العلاقات الاجتماعية والدبلوماسية

تحدثت ممثلة عن الحكومة السويدية والمسؤولينن الكرد عن طريق الفيديو، وذكر الوفد الكردي أن حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي اتهموا خطأ بالتآمر لاغتيال رئيس الوزراء السويدي اولوف بالمه.

عُقد اجتماع موسع بين ممثلين عن الحكومة السويدية والمسؤولين الكرد أمس، وقالت وزيرة الخارجية آن ليند إن الكرد ناجحون للغاية في العلاقات الاجتماعية والدبلوماسية.

وأدلت آن ليند بهذه التصريحات في بيان صحفي يتعلق بإغلاق قضية اولوف بالمه، التي ظلت قيد المناقشة منذ 34 عاماً. 

وفي وقت سابق مما قالته ليند، قال قائد الشرطة هانز ميلاندر، إن حزب العمال الكردستاني هي منظمة تناضل من أجل الشعب الكردي.

وقد اتخذ قرار الاجتماع بالفعل قبل هذا الوقت. ونظمت الجمعيات والمنظمات الكردية العاملة في السويد لقاء مع ليند وبعض المسؤولين في حزب العمل الاشتراكي الديمقراطي.

لكن الاجتماع دعا ليوم واحد بعد صدور البيان الصحفي حول مقتل بالم، لمناقشة التطورات المتعلقة باغتيال بالمه وبعد الاغتيال، وتسليط الضوء على الاتهامات غير العادلة ضد حزب العمال الكردستاني PKK والكرد وحث الدولة السويدية على إنهاء هذا الظلم.

وحضر الاجتماع الرئيس المشترك لمؤتمر الوطني الكردستاني KNK أحمد كاراموش والعديد من السياسيين الكرد، إضافة إلى ليند وبعض البرلمانيين والسياسيين السويديين.

وركز الاجتماع على هجمات الدولة التركية على حزب الشعوب الديمقراطي، عمليات الإبادة الجماعية في جنوب كردستان، الجرائم ضد الإنسانية والهجمات التي تشنها الدولة التركية في روج آفا. 

وبدأ الاجتماع بخطاب آن ليند حول بالم، وأشارت ليند إلى أن أفكار وأعمال بالم قد أثرت عليه وتحاول إنشاء خط بالمه في السويد.

وقالت: "إن السويد عضو في التحالف الدولي ضد داعش، وتدعم حركة الحرية الكردية، وهي من أوائل الدول في العالم التي تعارض الاحتلال التركي لروج آفا، وعرضت هذه القضية أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث عملوا في أوروبا لمساعدة روج آفا ونجاح ثورتها".

كما أكدت ليند أن لديهم علاقات جيدة مع إلهام أحمد والعديد من القادة في روج آفا، وأنهم ناقشوا القضية عدة مرات.

وقالت: "من أجل تمثيل روج آفا في التحالف ضد داعش، وضعنا القضية على جدول الأعمال وسنطرحها باستمرار"، مضيفةً "إننا نراقب عن كثب الجرائم التي تمارسها الدولة التركية في أراضي روج آفا المحتلة، ضد الأطفال والنساء والمدنيين، وقد قدمت 100 مليون كرونة كمساعدات لتغطية الآلام التي تعرض لها الشعب في روج آفا''.

وخلال الاجتماع، أثار ممثلون كرد قضية ضغط الدولة التركية على حزب الشعوب الديمقراطي، وحثوا السويد على اتخاذ موقف نشط ومناقشة القضية على المنصة الدولية.

وذكرت ليند أن حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) هو حزب شقيق لهم، وأنهم يواجهون الضغط والقمع على ممثلي الحزب ورؤساء البلديات، ويتحدثون إلى المسؤولين الأتراك في ستوكهولم وأنقرة. مؤكدة إن القضية الكردية لا يمكن حلها من خلال العنف، ولكن من خلال السلام، مضيفةً أن القضية الكردية يجب أن تحل من خلال الحوار وأنهم يريدون استئناف محادثات السلام.

وفي نهاية حديثها قالت ليند: إن الكرد في السويد يقومون بعمل دبلوماسي ناجح جداً، مضيفةً أنه من المهم جداً أن يعبر جميع الكرد في أوروبا، في البلدان التي يتواجدون فيها التواصل مع الحكومات والتعبير عن مطالبهم.