وحدات الجيش الحر تستقر في نصيبين  وتحول مخيمات اللاجئين إلى قواعد عسكرية

نقلت وحدات عسكرية من "الجيش الحر" إلى قواعد عسكرية في نصيبين، بعد تهديدات أردوغان بشن عملية برية.

جرى إخراج بعض فصائل الجيش الحر التي كانت تقاتل بجانب القوات التركية في إدلب، وتم وضعهم في القاعدة العسكرية التي كانت سابقا مخيما للاجئين، وذلك بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن بدء الحملات العسكرية و"في وقت قصير سنوسع هذه الحملات".

بدأت الهجمات على بعض مواقع الإدارة الذاتية في شمال سوريا، وشن الهجوم على إحدى هذه النقاط هي ماردين نصيبين التي تحاذي مدينة قامشلو، وبدأت الحركة في بعض ثغرات المراقبة على الحدود، وعلى الحدود المبنية من الإسمنت منذ سنين عديدة، وبدأت الحركة بالمدرعات تزيد في هذه المنطقة.

توطين الجيش السوري الحر

بحسب الأخبار الصادرة عن وكالة ميزوبوتاميا، فقد تم توطين فصائل من الجيش السوري الحر في قاعدة عسكرية في نصيبين.

يذكر أن هذه الفصائل كانت تقاتل إلى جانب الجيش التركي في أدلب، واصبحت منتشرة حاليا في القاعدة العسكرية القريبة من الحدود ولا تتوقف فيها حركة السيارات المتزايدة بشكل ملحوظ، ويوميا تأتي السيارات ذات النوافذ السوداء التي تقل مقاتلي الجيش السوري الحر ن إدلب والشهباء، ويتم وضع المقاتلين في القاعدة العسكرية ويتم تدريبهم فيها.

مخيم اللاجئين أصبح مكانا للمسلحين

المكان الذي يقال أن مقاتلي الجيش الحر قد استقروا فيه حاليا، كان قد تم تأسيسه عام 2014 من قبل رئاسة إدارة حالة الطوارئ والكوارث من أجل اللاجئين، وكان مخصصا لاحتواء 5 آلاف لاجئا، وفي البداية تم توطين ألف و800 لاجئا، حيث تم توطين السورين أولا وفي نهاية السنة تم إفراغ المخيم من اللاجئين ونقل اللاجئين غلى مخيم ويرانشار في رها.

فيما بعد تم توطين اللاجئين الإيزيدين الذي هربوا من شنكال، وبعد فترة تم نقل الإيزيدين من نفس المخيم إلى مخيم مدياد، بسبب إغلاق ذلك المخيم وتحويله إلى قاعدة عسكرية .

يذكر أن المخيم يتم فيه التدريب العسكري للعناصر الموالية لأنقرة.