نشطاء في سويسرا يستنكرون العزلة المشددة على القائد أوجلان
بدأ الكردستانيون في سويسرا حملات الإضراب عن الطعام استنكاراً للعزلة المشددة على القائد الكردي عبد لله أوجلان.
بدأ الكردستانيون في سويسرا حملات الإضراب عن الطعام استنكاراً للعزلة المشددة على القائد الكردي عبد لله أوجلان.
تتوسع حملات الإضراب عن الطعام في أوروبا استنكاراً للعزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد لله اوجلان ومساندةً لمقاومة الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الديمقراطي(KCD) والبرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي(HDP) ليلى كوفن في سجنها.
ودخل الاضراب عن الطعام في مدينة برن السويسرية يومه الثالث. وأوضح الناشطون المشاركون في الإضراب لوكالة فرات للأنباء ANF أن الدولة التركية فرضت على الكرد ان يعيشوا بعيدين عن القائد أوجلان وأنهم يرفضون العزلة المشددة عليه. ونادوا جميع الكردستانيين في أوروبا وأصدقائهم بأن ينتفضوا ويناضلوا من أجل حرية القائد وحرية كردستان.
وفي هذا السياق تحدثت الناشطة الكردية من جمهورية قيرغيزستان غزال محمدوفا عن استمرار حملة الإضراب عن الطعام في مركز المجتمع الديمقراطي الكردي في مدينة برن السويسرية.
وقالت: "اجتمعنا هنا استنكاراً للعزلة المفروضة على القائد أوجلان ولدعم مقاومة ليلى كوفن في سجنها ولنظهر للعالم بأننا لن نقبل العزلة المشددة على قائدنا وسنواصل إضرابنا ونضالنا حتى يتحرر القائد فالكرد في جمهورية قيرغيزستان يرفضون العزلة المشددة على القائد وسنبقى مع قائدنا حتى الرمق الأخير".
وأضافت محمدوفا أنها لن تتخاذل وستواصل إضرابها عن الطعام مع رفاقها. وترسل تحياتها لرفاقها المعتقلين في سجون تركيا وكردستان.
وأضاف الناشط محمد تاش أن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي عزلة على الشعب الكردي بأكمله وأن المواقف التي تظهرها الدول الأوروبية ولجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات (CPT) تؤكد على تشديد هذه العزلة.
وتابع: "إن ما يجري في سجن إيمرالي هي جريمة ضد الإنسانية. ولن نصمت أمام العزلة المفروضة على قائدنا وأمام المواقف السياسية التي تظهرها لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات(CPT) وسنواصل نضالنا في جميع انحاء العالم.
وعبر تاش عن قلقه على حياة القائد أوجلان، مضيفاً: "لن نقبل بالعزلة التي فرضها النظام التركي الفاشي على قائدنا. وعلى كل شخص تنبض فيه روح الإنسانية أن يستمع الى مطالب الشعب الكردي، يجب أن يعلم الجميع بأن القائد هو رمزا لنا وهو يمثل وجودنا".
وقال الناشط محمد دورغاج: "قدمت إلى هذا الاعتصام من أجل مساندة مقاومة ليلى كوفن في سجنها استنكاراً للعزلة التي فرضوها على القائد اوجلان. فمطلبنا هو مطلب الشعب الكردي ونحن الكرد في أوروبا يجب أن نكون يداً واحدة لمساندة نضالها. وأنا واثق بأن قرارنا هذا الذي اتخذناه سيرجع العدو إلى الوراء. أدعو جميع الكرد المتواجدين في أوروبا مواصلة هذا النضال".