نشطاء: تيريزا ماي شريكةً لأردوغان في جرائمه
أدلت حملة التضامن مع كردستان (Kurdistan Solidarity Campaign) ببيان في البرلمان البريطاني نددت فيه باستضافة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لأرودغان وبتصريحاتها التي أهانت فيها الكُرد.
أدلت حملة التضامن مع كردستان (Kurdistan Solidarity Campaign) ببيان في البرلمان البريطاني نددت فيه باستضافة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لأرودغان وبتصريحاتها التي أهانت فيها الكُرد.
وفقاً للخبر الذي نشرته صحيفة "يني أوزكور بوليتيكا"، فقد شارك كل من الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) ومجلس روج للمرأة والشبيبة الحرة في بريطانيا ومسؤولو حملة كردستان للسلام في البيان الذي تم الإدلاء به في البرلمان البريطاني. بعد قراءة نص البيان الذي ندد بزيارة أردوغان لبريطانيا، تحدّث مارك كامببيل باسم حملة التضامن مع كردستان حيث أشار إلى التظاهرات الاحتجاجية أمام مبنى رئاسة الوزراء قائلاً: "يريدون تجريم الكرد. الشرطة تستفز الكرد وما زالت توقف 11 من رفاقنا. الشرطة بكاملها ما زالت تلاحق المحتجين".
وندد مارك كامببيل بتصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي نعتت الكُرد بـ"الإرهابيين" وقال: "دائماً ما تصف تركيا الكُرد بالإرهابيين، وها هي رئيسة وزراء إنكلترا تغدو شريكةً في ذلك. نندد بشدة بتصريحات تيريزا ماي عن الكُرد، إنني أخجل من وطني. سنتابع مساندتنا وتضامننا".
وتحدّثت ميلاني جينكل باسم حملة كردستان للسلام قائلةً: "يتم تجريم الكُرد في اليوم الذي يتم فيه الاحتجاج على زيارة أردوغان. يستمد أردوغان قوته من دعم تيريزا ماي له ويحاول تصوير احتلاله لعفرين كعملٍ محق".
وعبّر الرئيس المشترك لمجلس الشعب في لندن إبراهيم ياهلي بزيارة أردوغان وتصريحات تيريزا ماي بالقول: "التصريحات العنصرية لتيريزا ماي تفتح الطريق أمام المجموعات التركية في إنكلترا لتنفيذ هجمات عنصرية ضد الكُرد".