ناجية من إبادة سربرنيتسا تدعو إلى إيقاف خطر التطهير العرقي في عفرين
تاجما سيسيج الناجية من مجزرة سربرنيتسا عام 1995 في البوسنة ولجأت إلى السويد, تدعو الحكومة السويدية إلى التدخل لمنع حصول إبادة عرقية بحق الشعب الكردي في عفرين.
تاجما سيسيج الناجية من مجزرة سربرنيتسا عام 1995 في البوسنة ولجأت إلى السويد, تدعو الحكومة السويدية إلى التدخل لمنع حصول إبادة عرقية بحق الشعب الكردي في عفرين.
في مقالة لها لصحيفة (Sydöstranê) السويدية بعنوان " على الحكومة السويدة التدخل فوراً لمنع حصول إبادة عرقية بحق الكرد في عفرين" أوضحت تاجما سيسيج ان القصف التركي لعفرين لا يزال مستمراً مضيفتاً ان تركيا وفي حربها على عفرين تهدف إلى محاربة القوات التي حاربت التنظيمات الإرهابية في سوريا أمثال داعش. كما انتقدت تركيا لعدم التزامها بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإعلان هدنة إنسانية في عموم سوريا لمدة شهر.
سيسيج أوضحت عبر مقالها ان تركيا وباحتلالها لعفرين و عدم التزامها بالقرارات الدولية تنتهك الاتفاقات الدولية وكتبت: الاحتلال التركي لعفرين هو انتهاك للاتفاقات الدولية ولا تزال تركيا مستمرة في انتهاك هذه القرارات و الاتفاقات. حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة و دول الاتحاد الأوروبي مسؤولياتها و تضغط على تركيا لوقف هذا الاحتلال و عدم انتهاك القرارات الدولية. و من الضروري ان يتم اتخاذ إجراءات لإيقاف هذه الهجمات العسكرية التركية على عفرين. كما دعت سيسيج عبر مقالها الحكومة السويدية إلى التحرك واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف هذه الهجمات التي تودي بحياة المدنيين.
سيسيج تابعت بالقول: الكثير من أبناء الشعب الكردي معرض للإبادة الجماعية في عفرين, ويجب ان لا يكرر تاريخ المجازر في عفرين كما حصل في البوسنة و قالت: رغم كل التحذيرات إلا ان خطر الإبادة و التطهير العرقي مستمر. لهذا على المجتمع الدولي التدخل الفوري و منع حدوث إبادة عرقية في عفرين.
تاجما سيسيج وفي الختام كررت مناشدتها و دعت القوى الدولية اتخاذ إجراءات لمنع ارتكاب مجازر بحق الشعب الكردي في عفرين.