نائب يقترح قبول الأسد وعائلته كلاجئين في العراق والصدر يدعو إلى تظاهرات

دعا عضو برلمان العراق، مثال الآلوسي، رئيس الوزراء العراقي إلى قبول رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وعائلته كلاجئين في العراق تفادياً لتداعيات خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة.

في الوقت الذي اعتبرت فيه وزارة الخارجية العراقية، السبت، الضربة الجوية التي استهدفت سوريا اليوم "تصرفاً خطيراً جداً، دعا أمين عام حزب الأمة العراقية عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان مثال الآلوسي، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إلى القبول بالرئيس السوري بشار الأسد وعائلته كلاجئين في العراق، فيما دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى تظاهرة سلمية رفضاً للضربات الأمريكية على مواقع في سوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب في بيان ،إن "وزارة الخارجية العراقية تعرب عن قلقها من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة الأميركية وبعض حلفائها على الجارة سوريا، وتعتبر هذا التصرف أمراً خطيراً جداً لما له من تداعيات على المواطنين الأبرياء".

وأضاف محجوب، أن "الخارجية تشدد على ضرورة الحل السياسي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري، وأن عملا كهذا من شأنه أن يجر المنطقة إلى تداعيات خطيرة تهدد أمنها واستقرارها وتمنح الإرهاب فرصة جديدة للتمدد بعد أن تم دحره في العراق وتراجع كثيراً في سوريا، كما وتجدد وزارة الخارجية دعوتها للقمة العربية باتخاذ موقف واضح تجاه هذا التطور الخطير".

إلى ذلك قال أمين عام حزب الأمة العراقية مثال الآلوسي في بيان وردت نسخة منه لـوكالة فرات للإنباء ((ANF ، إنه "لا يختلف العقلاء على أن نظام البعث الطائفي في سوريا وأن الديكتاتور بشار الأسد ما عاد يتحكم بالأمور أمام فرض الإرادات الأجنبية الروسية والإيرانية التي تتحكم به والتي تدفعه لإبادة شعبه بكل الأسلحة الممنوعة ومنها تكرار استخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دوليا".

وأضاف الالوسي أنه "لا شك أن إصرار الدكتاتور بشار الأسد بالتمسك هو وعائلته بالسلطة بات أمراً منبوذا سوريا وإقليمياً ودولياً، رغم أن النظام السوري تدخل في الشأن العراقي بعد 2003 بشكل مجرم ودعم الإرهابيين في العراق وتسهيل ودخولهم بالسلاح والمتفجرات والسيارات المفخخة والتي زرعت الفتن وحصدت الآلاف من الضحايا من العراقيين المدنيين".

ودعا الالوسي الحكومة العراقية إلى "قبول بشار الأسد وزوجته وأبناءه كلاجئين في العراق حبا بالشعب السوري الأعزل وحفظا للمدنيين من دمار كبير. واعتبر أن "قبوله كلاجئ في العراق سيمنع الصدامات العسكرية الدولية والإقليمية ويعزز من إرادات السلام المنشود بين شعوب الشرق الأوسط".

من جهته قال  زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، في بيان، له ، انه يدعو "الشعب العراقي بكافة أطيافه للخروج بتظاهرة حاشدة وسلمية ليترجموا رفضهم للظلم والتعدي على الشعوب عامة والشعب السوري خاصة".

وأشار الصدر إلى أن لا يرفع في التظاهرة أي شعار سوى أعلام سوريا والعراق فقط، حسب تعبير البيان. إلى ذلك توالت بيانات الاستنكار من قبل فصائل الحشد الشعبي ومن ممثليهم في تحالف الفتح الذي يتزعمه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري. في حين لم يصدر عن حكومة جنوب كردستان أو الكتل الكردية أي موقف حتى ساعة إعداد التقرير.