بدورها ناشدت النائبة في البرلمان الأوروبي، كيتي بيري، الأحد السلطات التركية بالتحرك، وكتبت في تغريدة على حسابها على تويتر قالت فيها: "في سجن سيليفري، حيث يقبع العديد من السجناء السياسيين، سجلت 44 إصابة بكوفيد 19".
وتابعت: "لذا إن كانت الحكومة التركية تتساءل ما الذي يجب فعله، أقول لها ببساطة:" أطلقوا سراحهم!"
وكان مدعي عام إسطنبول أعلن الجمعة أن 42 سجيناً أصيبوا بالفيروس جراء مخالطتهم لسجينين آخرين ثبتت إصابتهما بالفيروس.
وأضاف أن 4 سجناء من المصابين يخضعون حاليا للعلاج في مستشفى السجن، في حين تم عزل الآخرين الذين لم تظهر عليهم الأعراض.
أتى ذلك، بعد أن أفيد في 22 نيسان الماضي بإصابة 65 من نزلاء سجن بوجا بمدينة إزمير غرب البلاد بالفيروس المستجد، الذي أصاب حتى الآن أكثر من 4 ملايين إنسان حول العالم، حسب إحصاء أعدّته وكالة فرانس برس مساء السبت الساعة 21,45 استناداً إلى مصادر رسميّة.
كما أعلنت وزارة العدل التركية في 13 نيسان الماضي وفاة 3 سجناء وإصابة 17 آخرين بفيروس كورونا في 5 سجون مفتوحة.
ويذكر أن البرلمان التركي كان قد أقر الشهر الماضي قانوناً يجيز إطلاق سراح أكثر من90 ألف سجين جنائي، بسبب تفشي الوباء، مستثنيا سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين ما دفع المعارضة إلى الطعن به.
والسبت قبلت المحكمة الدستورية العليا في تركيا الدعوى التي رفعها حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، لإلغاء تعديلات قانون تنفيذ الإجراءات الجنائية والأمنية ووقف العمل بها.
وواجه قانون العفو الجديد انتقادات واسعة بسبب سماحه بالإفراج عن السجناء الجنائيين، واستثنائه المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والصحافيين، الذين توجه لهم السلطات عادة تهما تتعلق بالإرهاب.