مواقف أوروبية متضاربة تجاه السعودية على خلفية مقتل خاشقجي
ظهرت ردود أفعال مختلفة من دول الاتحاد الأوروبي على خلفية قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول فيما يتعلق بمواصلة بيع الأسلحة إلى المملكة السعودية من دونها.
ظهرت ردود أفعال مختلفة من دول الاتحاد الأوروبي على خلفية قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول فيما يتعلق بمواصلة بيع الأسلحة إلى المملكة السعودية من دونها.
بعد اعتراف المملكة العربية السعودية بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، دعت العديد من الأصوات الأوروبية إلى وقف بيع الأسلحة إلى السعودية. ورغم توصية البرلمان الأوروبي أعربت العديد من الدول عن مواقف متضاربة ومختلفة تجاه السعودية.
فرنسا: لا علاقة لقضية خاشقجي بصفقات بيع الأسلحة
ورغم التوصية والدعوات إلى وقف بيع الأسلحة إلى السعودية إلا أن الدول التي تجني أرباحاً طائلة من صفقات بيع السلاح لا تنوي تعليق بيع الأسلحة إلى المملكة.
في هذا السياق وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدعوات إلى وقف بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية على خلفية قضية مقتل الخاشقجي بـ "الديماغوجية".
وقال خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا: "لا علاقة لقضية مقتل خاشقجي في مسائل إبرام صفقات بيع الأسلحة إلى السعودية".
النمسا: من أجل اليمن يجب إيقاف بيع الأسلحة إلى السعودية وليس من أجل خاشقجي
من جانبها دعت الحكومة النمساوية الاتحاد الأوروبي إلى تعليق بيع الأسلحة إلى السعودية.
وفي حديثها إلى صحيفة " "Dîe Weltالألمانية قالت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل: "بسبب سياسات السعودية تجاه اليمن وقطر يتوجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ قرار مشترك تجاه السعودية".
وأوضحت أن تعليق بيع الأسلحة إلى السعودية سيكون من شأنه تعجيل نهاية الحرب في اليمن، مؤكدة أن بلادها ومنذ بداية الحرب الأهلية في اليمن ترفض بيع الأسلحة إلى السعودية.
وتابعت أن مسألة إيقاف بيع الأسلحة إلى السعودية يجب ألا تكون بسبب قضية الخاشقجي إنما من أجل الحرب الأهلية الدائرة في اليمن.
وعن قضية خاشقجي قالت: "هذه ليست الجريمة الأسوأ التي ترتكبها السعودية".
ألمانيا: تعلق بيع الأسلحة إلى السعودية حتى الكشف عن كامل ملابسات جريمة مقتل خاشقجي
وبدورها دعت ألمانيا، أكبر دول الاتحاد الأوروبي، إلى وقف بيع الأسلحة إلى السعودية.
ودعت رئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل دول الاتحاد إلى إيقاف بيع الأسلحة إلى السعودية حتى الكشف عن كامل ملابسات قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.
في حين تتجاهل الحكومة الألمانية دستور البلاد والذي ينص على منع بيع الأسلحة إلى الدول التي تشهد صراعات داخلية وتتدخل هي جزء من الصراعات والحروب. حيث أن السعودية هي جزء من الحرب الأهلية في اليمن.