منظّمة مراسلون بلا حدود تدعو الأمم المتّحدة لحماية الصحفيّين في جنوب سوريا

أعربت منظّمة "مراسلون بلا حدود" عن مخاوفها من تعرّض حياة عددٍ من الصحفيّين العاملين في جنوب سوريا ل"خطرٍ كبير" بعد سيطرة قوّات النظام السوري على مناطق واسعة في تلك المنطقة, مطالبة الأمم المتّحدة بالتدخّل لحمايتهم.

أصدرت منظّمة "مراسلون بلا حدود", اليوم الثلاثاء (17 تمّوز) بياناً دعت فيه الأمم المتّحدة بالتدخّل لحماية الصحفيّين المحاصرين في جنوب سوريا, بعد سيطرة قوّات النظام على محافظة درعا, وسط خشية بعضٍ من أولئك الصحفيّين من "التصفية أو السجن" وفقاً لما ذكروه للمنظّمة.

يأتي بيان المنظّمة بعد سيطرة قوّات النظام السوري على مناطق واسعة جنوب سوريا في ظلّ استمرار عمليات القصف التي استهدفت مناطق بمحافظة قنيطرة, حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 14 مدنيّاً, اليوم, في بلدة "عين التينة" من بينهم 5 أطفال.

وأوضح البيان أنّ الصحفيّين الذين قاموا بتغطية "الانتفاضات ضدّ النظام السوري" وساهموا في توثيق "انتهاكات حقوق الإنسان" يواجهون خطراً يتمثّل في "اعتبارهم من المعارضة", الأمر الذي قد يدفع النظام إلى القيام ب"أعمالٍ انتقامية شديدة القسوة" بحقّهم.

وأبدت "مراسلون بلا حدود" قلقها حيال مصير نحو "69 صحفيّاً" قالت بأنّهم "معرّضون لخطرٍ كبير في القنيطرة ودرعا", مشيرةً أنّهم يتبعون جهات ومؤسّسات إعلامية محلّية ودولية.