منتدى أديان ميزوبوتاميا يدعو الأحزاب الكردية إلى الوحدة وعدم الاقتتال

أشار منتدى اديان ميزوبوتاميا في بيان كتابي  له إلى الأحداث التي وقعت في زينه ورتي وقال: "يجب ألا يسفك الكردي دماء أخوه الكردي" ودعا الى الوحدة الوطنية.

أصدر منتدى أديان ميزوبوتاميا بياناً لفت الانتباه إلى الاحداث التي وقعت في زينه ورتي، قائلا: "يجب ألا يسفك الكردي دماء اخوه الكردي لا في زنيه ورتي، ولا في أي مكان آخر". نحن المتدينون في كردستان نقول ؛

وأوضح: "هذا يكفي! لقد عانينا الكثير، يكفي سفك دمائنا، يكفي ما عانيناه من صعوبات النزوح واللجوء".

واضاف: "الوحدة هي إرادة الله ، والانقسام هو إرادة العدو!"

وجاء في بيان منتدى اديان ميزوبوتاميا:

"شعبنا الكردي البطل

نحن نناضل منذ سنوات من أجل حرية بلادنا ضد الأعداء المتوحشين.

لقد قدمنا مئات الآلاف من الأبطال الفدائيين في الأجزاء الاربعة من أرضنا. لقد ألحق أعداؤنا كل أنواع الاضطهاد والظلم من قتل، سجن، تقطيع أجسادنا، تدمير بيوتنا، تعذيب، نهب، اغتصاب، حرق بيوتنا وممتلكاتنا، تدمير مدننا وقرانا واعتقال أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا وما زالوا يفعلون. لا يجب نسيان ذلك أبدً، ولا يحق لأي كردي تجاهل ذلك.

عندما تمارس الانظمة الدكتاتورية ومحتلي أرضنا وفي مقدمتها الأنظمة في تركيا، العراق، سوريا وإيران، ضدنا الانتهاكات، لا يقولون هم كرمانج، كرد، لور، كلهور، سوران أو غوران، وانما يقولون هم مسلمون، ايزيديون، يارسانيون (أهل الحق)، فيليون أو علويون. لهذا يجب علينا، كشعب بطول الذي هزم تنظيم مثل تنظيم داعش الارهابي، أن نتكاتف وان نتوحد ضد اعدائنا ونكون صوت واحد يطالب بالحق والحقيقة.

ومن المهم أن يستخلص شعب كشعبنا الذي يمتلك ثقافة وتاريخاً قديماً وأساسياً ، الدروس والتجارب من الاعمال الوحشية التي يمارسها أعدائنا. لقد رأينا خلال الاستفتاء كيف توحد جميع اعداء الشعب الكردي ضدنا واصبحوا صوتا واحداً وشنوا هجمات ضدنا. 

لقد تم أخذ كركوك والموصل خانقين وشنكال منا، وقتل شعبنا وشرودهم. لقد رأينا نفس الشيء يحدث لشعبنا في عفرين وكري سبي وسري كانيه.

يريد أعداؤنا مرة أخرى، إثارة الخلاف والفساد بيننا. لذلك من الضروري التكاتف واخذ الحيطة والحذر، للوقوف ضد هذه الفتنة، والوقوف ضد الألعاب القذرة، ومن أجل إقامة وحدة دائمة ضد هذه الفتنة. هذه المرحلة تتطلب منا جميعاً أن نتحد معاً ضد هذه الفتن والخطط القذرة التي تسعى لتفرقتنا. نحن بحاجة إلى تعزيز وحدتنا، يجب على أي منظمة كردية أو فرد عدم تجاهل هذا الأمر. فان الله ولا الشعب ولا التاريخ لن يغفر للذين بقوا تحت أعداء أمتنا وارتكب خطأ تاريخياً، وسيبقون اذلاء مدى حياتهم".