ممثلين المجتمع اليزيدي: على الحكومة الألمانية أن تقوم بواجبها
لجنة الاتفاق لتأسيس المؤتمر اليزيدي العالمي و تضامناً ع عفرين دعت إلى الحكومة الألمانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان التركي على عفرين.
لجنة الاتفاق لتأسيس المؤتمر اليزيدي العالمي و تضامناً ع عفرين دعت إلى الحكومة الألمانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان التركي على عفرين.
لجنة الاتفاق لتأسيس المؤتمر اليزيدي العالمي بعثت رسالة إلى الحكومة الألمانية استذكرت فيها حملة الإبادة بحق الشعب اليزيدي على يد داعش عام 2014 مؤكدتاً ان نفس المجاميع الإرهابية هي التي اليوم تقوم مهاجمة عفرين مع تركيا.
مجتمعنا لا يزال يعيش صدمة شنكال و يستفيق على صدمة عفرين
اللجنة أوضحت ان الإبادة ومنذ 3 آب 2014 والى اليوم الإبادة تفرض على الشعب اليزيدي وهذا بيد تنظيم داعش و حلفائه. اللجنة تطرقت بالحديث على الممارسات اللاإنسانية لداعش وقالت: إلى اليوم لا تزال المجازر ترتكب بحق المجتمع اليزيدي على يد والآلاف من أطفالنا و نسائنا يقتلون كل يوم. والى اليوم الآلاف من أبناءنا مختطفون لدى داعش و يباعون في أسواق داعش. إلى اليوم يتعرضون للممارسات اللاإنسانية و يقتلون أمام العالم في حين جثث الآلاف منهم لا يعلم احد أين هي. مجتمعنا الذي والى اليوم لم يتخلص من آثار هذه الصدمة النفسية يستفيق على صدمة أخرى وهذه المرة في عفرين.
الهجمات على عفرين تهديد كبير على المجتمع اليزيدي
اللجنة وفي الرسالة أشارت إلى خطورة الهجمات التركية و المرتزقة التابعين لها على المجتمع اليزيدي و تابعت بالقول: هذا العدوان التركي وشركائه من مرتزقة داعش و جبهة النصرة جريمة ضد الإنسانية, تركيا تحاول احتلال عفرين من خلال الهجوم البري و الجوي على عفرين وهي بهذا تدمر, تنهب و ترتكب المجازر. هذا بالنسبة للشعب اليزيدي الذي يعيش بشكل امن في عفرين كارثة و تهديد كبير. إلى اليوم وعلى الرغم من مقتل المئات من المدنيين فالدمار وصل إلى اغلب المزارات و الأماكن المقدسة في عفرين.
الموقف الدولي مرفوض
اللجنة و في رسالتها أشارت إلى المجازر التي تحصل بحق المدنيين في عفرين و وحشية الدولة التركية و حلفاءها و أضافت: لا يجوز ان تتخذ القوى و المجتمع الدولي موقف المتفرج مما يحصل من مجازر في عفرين, و الواجب عليها تولي مسؤولياتها و التحرك وفق المبادئ التي تنادي بها.
الرسالة و في الختام اللجنة أوضحت هذه المشكلة يمكن حلها من خلال الحوار و التفاوض و بشكل سلمي من خلال سياسة صحيحة. ودعت المسؤولين في الحكومة الألمانية بالقيام بواجبهم الأخلاقي و الإنساني و القانوني و وضع حد لهذا العدوان التركي على عفرين.
من الجدير ذكرة ان لجنة الاتفاق لتأسيس المؤتمر اليزيدي العالم شكلت في نسيان 2017 و تضم 53 ممثل عن المؤسسات, الجمعيات, المنظمات, الحركات و الأحزاب حول العالم.