مصر تبعد مراسلة التايمز عن أراضيها
أبعدت مصر مراسلة الصحيفة البريطانية بيل ترو مراسلة صحيفة التايمز البريطانية عن أراضيها بسبب خرقها للقوانين الاعلامية المتبعة بالمراسلين الأجانب على أرضي جمهورية مصر.
أبعدت مصر مراسلة الصحيفة البريطانية بيل ترو مراسلة صحيفة التايمز البريطانية عن أراضيها بسبب خرقها للقوانين الاعلامية المتبعة بالمراسلين الأجانب على أرضي جمهورية مصر.
جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة العامة للاستعلامات المعنية بالمراسلين الأجانب في مصر. وأكد البيان الذي وصل نسخة منه إلى وكالتنا توضح فيه سبب هذا الابعاد.
وجاء في البيان أن الصحفية بيل ترو كانت معتمدة لدى المركز الصحفي للمراسلين الأجانب منذ 5 سنوات، ولم يتم سؤالها أو مؤاخذتها خلالها ولو مرة واحدة عما نشرته في تغطياتها للشئون المصرية، بالرغم من تضمنها كثير من الانتقادات والأخطاء المهنية والمعلومات المغلوطة حول ما يجري في مصر.
وأشار البيان إلى أنه "لم تقم ( بيل ترو) بالتقدم للمركز الصحفي لاستخراج البطاقة الصحفية المؤقتة لعام 2018 الخاصة بها. وهنا تظهر مخالفتها الأولى للقانون وقواعد اعتماد وعمل المراسلين الأجانب في مصر، فحسب ما نشرته في مقالها، فهي قد ذهبت لمنطقة شبرا يوم 20 فبراير 2018 (بعد نحو خمسين يوماً من بدء استخراج البطاقات الصحفية المؤقتة) بدون بطاقة اعتماد صحفية رسمية، لتمارس هناك عملاً صحفياً بلا ترخيص".
وأوضح البيان بأن الصحفية البريطانية قامت بتصوير لقاءات في الشارع بالفيديو والتصوير الفوتوغرافي بدون الحصول من المركز الصحفي على التصريحات اللازمة لهذا من الجهات المعنية.
وأنه نتيجة لهاتين المخالفتين الصارختين، اتخذت الجهات المعنية المصرية قراراها بإبعاد الصحفية البريطانية من البلاد. وجاء هذا القرار وفقاً لما ورد في نص المادتين 13 و19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صدقت عليه مصر، وأصدرت قانونها الخاص بدخول وإقامة الأجانب فيها بالتطابق معهما.
وجاء في نهاية البيان أن "الهيئة العامة للاستعلامات تحرص على حرية الصحافة والتعبير لكافة المراسلين الأجانب في مصر هو أمر يوجبه دستور البلاد، ويعد تسهيل عملهم وفق ذلك من صميم واجبات الهيئة. إلا أن الالتزام بالقواعد المهنية المتعارف عليها عالمياً في ممارسة العمل الصحفي، يعد أيضاً من أهم واجبات العاملين بهذه المهنة".