مسير لوزان - جنيف: الشعب سينتصر في عفرين

أكد المشاركون في مسيرة لوزان - جنيف على انتصار إرادة الشعب وانهزام الاحتلال التركي في عفرين.

انتهى الجزء الثاني من المسير الطويل من لوزان إلى جنيف، حيث أكد المشاركون على انتصار إرادة الشعب وانهزام الاحتلال التركي في عفرين.
وشارك حوالي ألف شخص منحدر من تيارات وقوميات متعددة في مسيرة الحرية ورددوا الشعارات المطالبة بحرية أوجلان والمساندة لمقاومة عفرين في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته.
وانتهى اليوم الثاني من المسير المتجه من لوزان إلى جنيف، حيث ندد المشاركون بالمؤامرة الدولية التي تعرض لها أوجلان وطالبوا بإيقاف الهجمات الاحتلالية ضد عفرين. شارك في المسير حوالي ألف شخص بينهم 200 ناشط أممي من 82 مؤسسة ومنظمة تعمل في دول مختلفة. بدأ القسم الثاني من المسير الطويل في ساعات الصباح من مدنية مورس السويسرية وبعد أن قطع المشاركون 20 كيلومتراً تم إنهاء المسير خلال ساعات الليل.
"الشعب سينتصر في عفرين"
وحمل المشاركون خلال المسير لافتات من قبيل "على الأمم المتحدة إنهاء الهجمات التي تتعرض لها عفرين" و"الحرية لأوجلان والسلام لكردستان" وأكدوا على حتمية انتصار إرادة الشعب وانهزام الاحتلال التركي في عفرين.

وأشار المشاركون المنتمون إلى تيارات وقوميات مختلفة إلى أن عفرين ليست مدينة كردستانية فحسب، بل هي أمل الحركات الثورية في العالم بأسره مؤكدين على أن الأمل سينتصر.
خلال مرور المسير في مختلف المناطق السويسرية تم استقبال المشاركين بالتصفيق، حيث وزّع المشاركون منشورات بلغاتٍ مختلفة للفت النظر إلى العزلة الشديدة المفروضة على اوجلان والهجمات الوحشية التي تتعرض لها عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.
المقاومة مستمرة، لا مكان للتعب
بالرغم من التعب الذي ألمّ بالمشاركين، لكنهم استمروا خلال فترات الراحة بترديد الأغاني والشعارات الثورية، حيث استمر المسير المتواصل منذ يومين عبر التضامن مع عفرين والكشف عن الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أطفال روجآفا وأهلها المدنيين.