"مسيرتنا هي انتفاضة الشعوب أمام المستبدين وسوف ننتصر"

ازيل نورم المشاركة في المسيرة الطويلة لوزان-جنيف أفادت أن أوجلان من أجل حياة يمكن العيش فيها قدم آراءً جديدة إلى الشعوب وبفضل حركة التحرر الكردية فإن شعوب العالم استطاعت الوقوف على أقدامها من جديد.

سولين مولين شاركت في المسيرة من باريس وقالت:" الهجوم على عفرين هو هجوم على مستقبل شعوب العالم. هناك من طرف قوى متحكمة تصمت أمام الهجمات على عفرين ومن طرف آخر هناك انتفاضة الشعوب والتي تتجلى في هذه المسيرة أيضاً. فليعلم الجميع أن هذه المسيرة هي انتفاضة شعوب العالم ضد المستبدين."

المسيرة الطويلة من لوزان حتى جنيف التي بدأت في 12 شباط سوف تنتهي باعتصام كبير أمام مبنى الأمم المتحدة. وقد تحدث من الأمميين المشاركين في المسيرة الطويلة الأكاديميتان ازيل نورم وسولين مولين إلى وكالتنا ANF وتطرقوا إلى معنى وأهمية المسيرة الطويلة.   

"الأشخاص الذين يريدون حياة يمكن العيش فيها يسيرون مع الكرد"

ازيل نورم شاركت في المسيرة الطويلة المنظمة من أجل حرية أوجلان ودعم عفرين من مدينة برشلونا الإسبانية. حيث قالت ازيل نورم:" لقد ذهبت إلى كردستان وتعرفت على الكرد هناك. وأنا أسير معهم منذ ذلك اليوم وأساند كفاحهم." وأوضحت نورم أن التعرف على الكرد خلق لديها الأمل وقالت:" نحن هنا ليس كمئتي أممي فقط بل كشعوب تريد حياة يمكن العيش فيها."  

"أوجلان أصبح أمل شعوب العالم"

ذكرت نورم أن العديد من الأشخاص المناهضين للفاشية ومن أنصار البيئة والحركة النسوية والكثير من الأوساط الأخرى شاركوا في المسيرة وأشارت إلى أن القوة التي تجمع كل هذه الأوساط مع بعضها هي باراديغما قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان. نورم أوضحت أن أوجلان أصبح منبع الأمل لشعوب العالم وقالت:" مشروع الأمة الديمقراطية هو مصدر أمل بالنسبة لنا. لقد حقق أوجلان آمالنا. نحن اليوم نسير مع الحركة الكردية لأن هذا الوضع يخلق لنا آفاقاً جديدة."

"عفرين رمز للكفاح ضد الرأسمالية"

نوهت نورم إلى الهجمات على عفرين وقالت:" نعلم جيداً أن الهجمات على عفرين ليست فقط هجمات موجهة ضد شعب أو ضد جزء من الأرض. هذه الهجمات تشن ضد نموذج للتنظيم يعتبر أمل شعوب العالم. عفرين ليست فقط مدينة بل هي كذلك رمز للكفاح ضد الرأسمالية. المستبدون الذين يرفضون هذا النظام في عفرين يصمتون اليوم أمام الهجمات عليها. لكننا نعلم جيداً أن الهجوم على عفرين هو هجوم علينا جميعاً. لذلك سنقاوم جميعاً وسوف ننتصر."

"أوربا هي شريكة في الجرائم"

نورم أوضحت أنهم كشعوب أوربية لن يقبلوا أبداً بصمت القوى المتحكمة عما يجري في عفرين وذكرت أن أوربا أصبحت شريكة مباشرة في المجازر التي ترتكب ضد الشعب الكردي. طالبت نورم على اسم شعوب العالم الأمم المتحدة وأوربا من أجل التحرك وقالت:" يجب على الأمم المتحدة أن تحاكم أردوغان على جرائمه التي ارتكبها ضد الإنسانية. كذلك يجب وقف كل الدعم الذي يقدم لحكومة أردوغان ووقف بيع الأسلحة. فليعلم جميع الذين يدعمون تركيا أنهم يمولون المجازر على الكرد بهذا الدعم المقدم لتركيا." 

"ستستمر مسيرتي مع الشعب الكردي على الدوام"

الأكاديمية سولين مولين المشاركة في المسيرة الطويلة من باريس قالت:" أنا الآن هنا من أجل سد الطريق أمام المجازر التي ترتكب بحق الشعب الكردي ولأنني أشارك معهم نفس وجهة النظر حول الحياة. مسيري مع الشعب الكردي سوف تستمر." أشارت مولين إلى أنها لم تستطع الاكتفاء بالنظر أمام جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها تركيا بحق الكرد ونوهت بشكل خاص إلى أنها شاركت في المسيرة من أجل حرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

"مسيرتنا هي انتفاضة بوجه المستبدين"

قالت مولين:" أوجلان يريد إنقاذ شعوب العالم  من مستنقع الرأسمالية عن طريق مشروعه" وأشارت إلى أنها واثقة من أن أوجلان يجعل الحياة مكاناً أجمل بفلسفته. وأوضحت مولين أنهم لا يقبلون الهجمات على عفرين بأي شكل وأنهم سيقاومون ضد الهجمات في كل مكان وسيحبطون الهجمات. ذكرت مولين أن صمت أوربا يعني المشاركة في المجازر التي ترتكب في عفرين وأوضحت أنها تمشي اليوم ضد المستبدين. وقالت مولين:" الهجوم على عفرين هو هجوم على مستقبل شعوب العالم. هناك من طرف القوى المتحكمة التي تصمت على الهجمات على عفرين ومن طرف آخر هناك انتفاضة الشعوب والتي تتجلى من خلال هذه المسيرة. فليعلم الجميع جيداً أن هذه المسيرة هي انتفاضة شعوب العالم ضد المستبدين."

وأكدت مولين أن شعوب العالم لن تتعود على وضع القائد أوجلان في الأسر أبداً وأضافت:"كل المشاركين في هذه المسيرة هم أولئك الذين يدافعون عن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية. سوف نتخذ أيديولوجية أوجلان أساساً ونقوي من أملنا بالثورة أكثر."