مجموعة من بوردو تشارك في اعتصام "الحرية لأوجلان" للأسبوع ال 333

يتواصل اعتصام "الحرية لأوجلان" للأسبوع 333، والمجموعة التي شاركت بالاعتصام لهذا الأسبوع من مدينة بوردو الفرنسية، والذين دعوا الجميع للتجمع في ستراسبورغ والاعتصام لأجل أوجلان.

يتواصل اعتصام "الحرية لأوجلان" والذي يقام بشكل مستمر دون انقطاع للأسبوع 333 أمام المجلس الأوربي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

وشارك بالاعتصام هذا الأسبوع كل من "زاهد آزاك، شرفنازبوكسور، بركاي دكر"، الذين حضروا من مدينة بوردو الفرنسية.
ويجتمع الكرد وأصدقائهم في الأسبوع 333 للاعتصام في ستراسبورغ ويشاركون به.

غير راضين عن لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات والمجلس الأوروبي

وأصدرت المجموعة، التي حضرت من مدينة بوردو الفرنسية، بياناً تمت الإشارة فيه إلى عدم ورود أي معلومات عن القائد أوجلان منذ سنتين، كما تم انتقاد لجنة مناهضة العنف في المعتقلات والمجلس الأوروبي لعدم قيامهم بمهامهم والسكوت حيال وضع القائد أوجلان .

وذكر المعتصمون أن الشعب الكردي من حقه الطبيعي الحصول على معلومات عن قائده، وطالبوا لجنة مناهضة التعذيب بالتحرك حيال هذا الموضوع.

وألقى بركاي دكر البيان باسم المجموعة قائلاً: إن "هذه الفعالية المشرفة والحقوقية مستمرة منذ 6 سنوات ونصف من أجل القائد أوجلان، ونحنا شاركنا مع رفقانا في الاعتصام هذا الأسبوع".

وأضاف "القائد أوجلان يعيش في جزيرة إيمرالي في حالة عزلة منذ عشرين سنة، ومنذ 3 سنوات باتت العزلة مشددة جداً ولم نعد نحصل على أية معلومات عنه".

لجنة مناهضة العنف ومحكمة حقوق الإنسان الأوربية "صماً وبكماً"

واستنكر البيان الموقف المخزي للجنة مناهضة العنف ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية موضحاً: " لجنة مناهضة العنف بكماء ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية صماء هذا أمر غير مقبول إطلاقاً، لماذا عندما يتعلق الموضوع بالكرد وكردستان يصمت العالم برمته، يجب أن تسمع اللجنة والمحكمة صوتنا وأن تتحرك وتقوم بخطوات إيجابية".

وتمت خلال البيان مناشدة الكرد وأنه "يجب على الشعب الكردي كسر العزلة المفروضة على أوجلان، وأن هذه الفعالية ستستمر حتى النصر وتحقيق مطالبنا، يجب علينا تقديم كل ما يمكن من أجل حرية قائدنا".

وفي الختام طالب البيان الكرد وأصدقائهم الأوروبيين بالاجتماع أمام مبنى المجلس الأوروبي وذلك يوم الثلاثاء للانضمام إلى الفعالية بشكل فعال.