مجلس شنكال في المهجر: اتفاق هولير- بغداد ضد وجود الإيزيديين أمر غير مقبول

أشار مجلس شنكال في المهجر إلى اتفاقية هولير- بغداد حول مستقبل شنكال، وذكر أن الاتفاقية، التي تم إعدادها بدون الإيزيديين، هي ضد وجود المجتمع الايزيدي، ودعا الإيزيديين إلى المقاومة حتى يتم الاعتراف  بمكانة شنكال وقبولها.

أصدرت الرئاسة المشتركة لمجلس شنكال في المهجر (MŞD) بياناً بخصوص استشهاد عضو مجلس قيادة قوات الدفاع الشعبي (HPG) وقائد منطقة بوطان عكيد جفيان (وحيد الدين كاراي) والخطط الأخيرة التي تحاك ضد شنكال والمجتمع الإيزيدي.

وجاء في البيان: "بالنيابة عن عائلة عكيد العزيزة، نتقدم بتعازينا للشعب الوطني في كفر، ولشعب بوطان، ولمقاتلي الكريلا الأبطال، ولكل شعب كردستان والمجتمع الإيزيدي ونتمنى لهم الصبر والسلوان".

وأوضح البيان أن القيادي عكيد جفيان ورفاقه أنقذوا المجتمع الإيزيدي من براثن وحشية داعش وأنقذوا 150 ألف إيزيدي من المجزرة من خلال تنفيذ أقدس حملة إنسانية.

وجاء في البيان: "لقد أنقذ شنكال وشعبها من براثن عصابات تنظيم داعش الإرهابي بنضاله البطولي. نستذكر جميع شهداء شنكال وكردستان في شخص الشهيد مام زكي شنكالي وعكيد ورفاقه بكل تقدير واحترام".

كما أشار مجلس شنكال في المهجر (MŞD) في بيانه إلى القرار الذي اتخذته إدارتي هولير وبغداد في 9 تشرين الأول / أكتوبر، يوم المؤامرة الدولية، ضد شنكال، مؤكداً  أن هذا القرار هو مكان للعار والخزي، وانتهاك لوجود المجتمع الإيزيدي.

وذكر البيان أنه عندما شن تنظيم داعش الإرهابي هجماته ضد شنكال، قام كل من حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) والحكومة المركزية العراقية بسحب قواتهما من شنكال، تاركين الإيزيديين يواجهون همجية تنظيم داعش الإرهابي ووحشيته. مؤكداً أن وحدات حماية شنكال ووحدات المرأة في شنكال وقوات الأمن الإيزيدية والمجتمع الإيزيدي هم من قاوموا عصابات تنظيم داعش الإرهابي وهم من قدموا التضحيات الثمينة. 

وقال: "إن حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) والحكومة في بغداد توصلا إلى اتفاق وقررا قمع المجتمع الإيزيدي، وهذه المعاهدة غير مقبولة أبداً. نحن نعتبر هذه المعاهدة مكاناً للخطر، لأنها ضد الديمقراطية وانتهاك لحقوق الإنسان".

كما أكد المجلس في بيانه أن هذه المعاهدة بين حزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة بغداد، تذكرهم بالمجزرة التي ارتكبت بحق الشعب الإيزيدي في شنكال في 3 آب 2014، موضحاً: "لقد فرضت إرادة الأحزاب وسياساتها على الإيزيديين قبل عام 2014، ولكن هذا الوقت مضى، والمجتمع اليوم لديه إرادة، وله هدف، لذلك لا يحق لتلك الأحزاب التي تركت الإيزيديين في أيدي داعش، باتخاذ القرارات بحقهم. وإن من يحق له اتخاذ القرارات بحق الشعب الإيزيدي من أجل تحديد مستقبله هي المؤسسات في شنكال. الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو الاجتماع مع مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال من أجل تحديد مستقبل شنكال".

كما حيا مجلس شنكال في المهجر (MŞD) بيان وموقف مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال الذي أصدرته ضد اتفاقية 9 تشرين الثاني وذكر أنه لن يتم قبول أي اتفاق بشأن شنكال بدون الإيزيديين.

كما أعلن مجلس شنكال في المهجر (MŞD) أنه سيحشد بكل قوته ضد السياسة القذرة في شنكال، مشدداً على موقف الأمم المتحدة التي تفتح المجال لارتكاب مجازر وكوارث وحشية جديدة ضد الشعب الإيزيدي بدلاً من تحديد سبب الإبادة الجماعية في شنكال والتحقيق فيها.

ودعا المجلس في بيانه الأمم المتحدة إلى تصحيح خطأها والاعتراف بإرادة ومكانة شنكال، وفي ختام البيان تم توجيه هذه الدعوة إلى المجتمع الإيزيدي: "سنكون قادرين على ضمان استقلال الطائفة الإيزيدية بالوحدة والتضامن. لذلك، على الجميع أن يتحملوا المسؤولية، ويجب تصعيد النضال إلى أن يتم تغيير هذا الاتفاق والاعتراف بمكانة شنكال".