أشارت الناطقة المشتركة لشباب حزب الشعوب الديمقراطي "تونا آيدين" إلى حملات التوقيف والاعتقال بالقول: "يريدون القضاء على إرادة الشباب من خلال سياسة التوقيف والاعتقال، ويهدفون من خلال هجماتهم إلى عرقلة المؤتمر الثاني لشباب حزب الشعوب الديمقراطي والذي أوشكت تحضيراته على الانتهاء".
"سبب الهجمات مرتبط بأزمة السلطة"
وجاء في نص البيان:
"لن تقضوا على كفاحنا الشبابي من خلال التوقيف والاعتقالات. لن تنجح ضغوطكم في إنهاء انتفاضتنا في الجامعات والشوارع والمصانع. يريدون إنهاء كفاح الشباب والنساء والكادحين وجميع المُستضعفين. سبب وحجج هذه الهجمات مرتبط بالأزمة التي أنتجتها السلطة".
"لن نخضع"
كمجلس شباب حزب الشعوب الديمقراطي، ردّنا على الفاشية هو تصعيد النضال في كل مكان. سيكون مؤتمرنا الثاني ردّاً مناسباً على هذه الهجمات، وسننظّم حركتنا الشبابية للوقوف في وجه طغيان الحاكم المطلق، ونعاهد الجميع على تصعيد النضال. التاريخ يشهد على انتصار من لم يقبل الخضوع. لن يستسلم الشباب أمام سياسات الضغط التي يتّبعها القصر".