مجلس الأمن يصوّت على مشروع قرار فرض هدنة في سوريا

بعث كلّ من الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية برسالة إلى الرئيس الروسي لأجل حضّ بلاده على التصويت في مجلس الأمن الدولي لصالح قرارٍ يدعم فرض الهدنة في سوريا لمدة شهرٍ.

دعا كلّ من الرئيس الفرنسي, إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية, أنغيلا ميركل في رسالةٍ مشتركة, الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى موافقة موسكو لعقد جلسة تصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار فرض هدنةٍ في سوريا, تستمرّ لمدة 30 يوماً, لأجل إدخال مساعدات إنسانية وطيبّة إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقد أفاد مصادر روسية بأنّ موسكو وافقت على الطلب الألماني الفرنسي المشترك.

وأعربت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي, فيدريكا موغريني عن قلقها من سوء الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية وعن الهجمات "الوحشية" التي تشنّ على مدنييها, وقالت "يجب وقف المجازر فوراً.

وقد أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً بخصوص مقترح جلسة التصويت, التي من المقرر أن تعقد الساعة الخامسة بعد ظهيرة اليوم, قالت فيه أنّ موسكو ترحب بقرار فرض هدنة تستمرّ 30 يوماً في سوريا, حيث أشار سيرغي لافروف إلى أنّهم سيصوتون لصالح هذا القرار.

هذا ولم يتضح فيما إذا ستعلن مدينة عفرين ضمن المناطق التي ستشملها الهدنة أم لا, حيث تتعرّض المدينة وريفها لعدوان وحشي تركي منذ 20 كانون الثاني الماضي, وقد تم توثيق العشرات من المجازر المرتكبة بحقّ المدنيين الأبرياء.