مبادرة " الحرية للقائد اوجلان، السلام لكردستان": وفاة ديفيد غريبر خسارة كبيرة لنا

اصدرت مبادرة "الحرية للقائد اوجلان، السلام لكردستان" بياناً حيال وفاة الناشط الأناركي، الأنثروبولوجي وصديق الكرد ديفيد غريبر، قائلة إن غريبر كان من أهم المثقفين الثوريين في هذا العصر".

أصدرت مبادرة "الحرية للقائد اوجلان، السلام لكردستان" بياناً كتابياً وقالت: "في 2 سبتمبر/ ايلول 2020 ، فقد صديقنا وزميلنا العزيز ديفيد غريبر حياته فجأة، ولقد شعرنا بحزن عميق لوفاته، لان وفاته خسارة كبيرة لنا، لهذا نعزي ذويه وأصدقائه، ونقول لهم بأننا نشعر بحزنكم والمكم".

كانت أهم سمات ديفيد غريبر هي أنه نظر إلى الحياة بطريقة مختلفة. حيث كان ينظر الى الأحداث والحياة التي نمر بها ولا ندركها، من منظور مختلف. سمح له إبداعه الذي لا مثيل له باستكشافات مختلفة وفي أوقات مختلفة دون صعوبة.

لقد تصرف ديفيد دائماً بموقف ثوري مسبق التصور، سواء لحركة "احتلوا وول ستريت" أو "للثورة في كردستان"، خاصة في روج افا. وكان يدعم كل حركة يقوم بها المضطهدون لنيل حريتهم، بنظرياته.

وعندما كان يدعم هذه الحركات، كان يواجه العالم كله أحياناً، واحياناً اخرى المجتمع اليساري، وظهر ذلك في العلاقة مع الشعب الكردي. حيث قال قبل 5 اعواماً مضت ضد أولئك الذين كانوا يقتربون بشكل مريب من الثورة في روج افا: "لا ، هناك ثورة حقيقية تحدث هنا". وشرح فلسفة القائد عبدالله اوجلان السياسية واجرى معه حوارا غير مباشر.

كما اكد  البيان إن ديفيد غريبر قدم مساهمة قوية في الاعتراف بالمعطيات الفكرية لحركة الحرية الكردية على الساحة الدولية، وأن تحليله وتعليقاته عززت وجهات نظرهم.

واختتم البيان بالقول: "سيتم استذكاره  في روج افا وفي كل مكان حيث الروح البشرية حرة".