طالب وزير الدفاع الإسرائيلي, أفيغدور ليبرمان رئيس النظام السوري, بشار الأسد بإخراج القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا, موضحاً أنّ بلاده لم تعتد على الأراضي الإيرانية, بل تحمي حدودها.
وقال ليبرمان خلال جولةٍ ميدانية قام بها في مرتفعات الجولان, اليوم الجمعة (11 أيار) إنّ القوات الإيرانية لا تساعد النظام السوري, بل "تسبّب له المشاكل والأضرار" مؤكّداً على قدرة الجيش الإسرائيلي في التصدي لأيّ هجوم محتمل.
وخصّ الوزير الإسرائيلي فيلق القدس وقائده قاسم سليماني بالذكر, لدى دعوته الأسد لإبعاد الإيرانيين من سوريا, حيث اتّهم الفيلق بالتخطيط للهجوم على الأراضي الإسرائيلية, على حدّ قوله.
وكان الرئيس الإيراني, حسن روحاني قد ذكر في تصريحٍ له أنّ بلاده لا تريد التوتّر في المنطقة, حيث شكّك ليبرمان ب"نوايا طهران" في هذا الشأن, مضيفاً بالقول "يجب أن يُترجم الكلام إلى أفعال".
تجدر الإشارة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي قد شنّ سلسلة من الغارات الجوّية استهدفت مواقع قال بأنّها تابعة للقوات الإيرانية في ريف دمشق, حيث تمّ تدمير نحو 50 موقعاً عسكريّاً, بحسب تصريحات منسوبة للقيادة العسكرية في تل أبيب التي أكّدت أنّ الهجمات جاءت ردّاً على قذائف صاروخية أطلقها فيلق القدس باتّجاه أهداف إسرائيلية في مرتفعات الجولان.