دعا عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي «ماجد الغراوي» الحكومة إلى مزيد من الإجراءات الأمنية، في تأمين المراكز الانتخابية وتوفير الأمن والحماية للناخبين، الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في 12 مايو/ أيار، وذلك برغم تقليله لخطر تهديدات تنظيم «داعش» الإرهابي لسير العملية الانتخابية.
وبثت وكالة أنباء أعماق التابعة للنتظيم الإرهابي، أمس الجمعة، فيديو، لإعدام شخصين في الطارمية بمحافظة صلاح الدين، كانا يروجان للانتخابات، رميا بالرصاص.
وأوضح الغراوي في تصريحات خاصة لـ «وكالة فرات للانباء» ANF أن التنظيم يريد، من خلال هذه الشائعات والفيديوهات، تخويف الناخب العراقي ، في محاولة لإثناءه عن ممارسة حقه في اختيار ممثليه.
وأضاف: «الحكومة مطالبة بتفنيد ادعاءات التنظيم، وعليها القيام بمسؤولياتها وواجباتها وأخذ هذه التهديدات بعين الاعتبار، خاصة أنه لا تزال هناك أوكار لهذا التنظيم الإرهابي في الأنبار ونينوى والصحراء».
ودعا إلى ضرورة القيام بخطوة استباقية من خلال ضرب أوكار التنظيم واستهداف فلوله، مشددا على ضرورة الاهتمام بالجانب الإستخباراتي وجمع المعلومات.
وأكد أن التهديد أحد اساليب تكتيك التخويف، الذي يلجأ إليه التنظيم عندما يتعرض إلى ضغوطات وهزائم كبيرة.
ودعا الأجهزة الأمنية، التي تتخذ كافة الإجراءات لضمان أمن البلاد، إلى القيام بالمزيد من أجل تأمين المواطن العراقي، وتأمين سير العملية الانتخابية في الوقت الراهن، لافتا إلى أن القصف العراقي الأخير على فلول التنظيم في سوريا سيزيد من خسائر التنظيم.
وشدد على أهمية استكمال تمشيط المناطق الصحراوية على الحدود مع سوريا.
وهدد «داعش»، الأسبوع الماضي، بمهاجمة مراكز الاقتراع في العراق خلال الانتخابات البرلمانية، بعد تكفيره لكل من يشارك في هذه العملية.
واتهم «أبو الحسن المهاجر» المتحدث باسم التنظيم في رسالة صوتية تم بثها الأحد الماضي الحكومة العراقية بأنها وكيل لإيران، وحذر من أنه سيجري استهداف كل من يرشح نفسه أو يصوت في الانتخابات.
وأكدت الحكومة العراقية أنه ستتم إحاطة مراكز الاقتراع بحراسة مشددة، وقال رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» : «إن أكثر المعلومات الاستخبارية حول داعش تأتينا من المواطنين، وهذا يؤكد حجم تعاون المواطنين مع القوات الأمنية».