أضافت الولايات المتّحدة الأمريكية كتيبة "الإمام البخاري" الأوزبكية إلى قائمة الحكومة الأمريكية الخاصة بالمنظمات الإرهابية العالمية, حيث سمّت هذه الكتيبة ب"أكبر كتيبة أوزبكية" تقاتل في سوريا.
ونوّه التصنيف الأمريكي إلى أنّ "المجموعة لعبت دورًا مهمًا في القتال في شمال غرب سوريا, حيث قاتلت إلى جانب مجموعات, بما في ذلك جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا", التي أستولت منذ العام 2015 على مساحات واسعة من محافظة إدلب, إلى جانب تنفيذ هجمات في حلب واللاذقية العام 2016.
وأشار التصنيف إلى الموقع القريب لكتيبة الإمام البخاري من جبهة تحرير الشام (جبهة النصرة) وكتيبة الجهاد والتوحيد, حيث ظهر مقاتلون وقادة كلا الجماعتين في مقاطع فيديو دعائية خاصة بكل منهما. كما لعبت شخصيات القاعدة دورًا بارزًا في مقاطع الفيديو الأخرى الخاصة بالكتيبة.
وأوضحت الولايات المتّحدة أنّ كتيبة الإمام البخاري الأوزبكية نشرت مقاطع فيديو لمعسكر تدريب الأطفال حيث يتمّ تعليم الأطفال كيفية التعامل مع الأسلحة وإطلاقها وذلك في العام 2015, مضيفةً بأنّ "الأطفال معظمهم من آسيا الوسطى, ويبدو أنّهم أبناء المقاتلين الأوزبكيين, إلى جانب تواجد أطفال سوريين بينهم".
ووفقاً لمصادر إعلامية, فإنّ مؤسّس الكتيبة, صلاح الدين الأوزبكي قد تمّ اغتياله العام الماضي, وهو "جهاديّ مخضرم قاتل ضمن صفوف القاعدة في افغانستان, وتمّ إرساله إلى سوريا من قبل طالبان وسراج الدين حقّاني, أحد كبار حركة طالبان والمرتبط بتنظيم القاعدة", مشيرةً إلى أنّ "أبو يوسف المهاجر" الأوزبكي هو من يقود الآن كتيبة الإمام البخاري في سوريا.
تجدر الإشارة إلى أنّ الدولة التركية تدعم كتيبة الإمام البخاري الأوزبكية, حيث قدّمت لعناصرها تسهيلات لوجستية ومعدات عسكرية لدخول الأراضي السورية, بالإضافة إلى منح قادتها تأشيرات دخول لتسهيل تحرّكاتهم.