قوات سوريا الديمقراطية تبدأ حملة " ردع الإرهاب"

في إطار عملياتها المتواصلة ضد أوكار وخلايا داعش، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، حملة تمشيط واسعة في ريفي الحسكة ودير الزور، بهدف إحلال وتعزيز الأمن في المنطقة.

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها، عن بدء حملة " ردع الإرهاب" في إطار الجهود المتواصلة للقضاء على بقايا داعش من أوكار وخلايا نائمة في ريفي الحسكة ودير الزور.

وجاء في نص البيان:

" لقد تزايدت هجمات داعش في الفترة الأخيرة مما شكل خطراً حقيقياً على سلامة الناس و أمنهم و استقرارهم.

بعد عمليات التحري و جمع المعلومات و بالتعاون مع قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب و التنسيق مع الجيش العراقي بدأت قواتنا بحملة ( ردع الإرهاب) لملاحقة و تعقب خلايا تنظيم داعش الإرهابي في البادية الشرقية بمحاذاة نهر الخابور و الحدود السورية العراقية.

هذه الحملة ستستهدف أوكار داعش و مخابئهم تلك التي كانت تشكل مصدر قلق للناس و تعمل على الإخلال بالأمن و الاستقرار في المنطقة و تشكل تهديداً ينذر بعودة داعش .

إن حملة ( ردع الإرهاب) التي بدأتها قواتنا مع التحالف الدولي تسير بشكل جيد و تحقق نتائج جيدة حتى الآن و ستستمر حتى إنجاز كامل المهمة الموكلة لها".

وقد شهدت تلك المناطق الواقعة جنوب وشرق الحسكة وصولاً إلى نهر الفرات، تزايداً ملحوظاً لنشاط خلايا داعش بالتزامن مع هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على كل من سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، إضافة إلى استغلال خلايا داعش فترة حظر التجوال، وقيامها بإرهاب أهالي المنطقة من خلال تنفيذ هجمات متعددة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع التحالف الدولي قد أعلنت عن بدء المرحلة الثانية من استراتيجية القضاء على داعش، مباشرة في شهر آذار 2019 بعد الانتهاء من إلحاق الهزيمة العسكرية والميدانية بتنظيم داعش الإرهابي في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي يوم 23 آذار 2019.

وتأتي حملة " ردع الإرهاب" في سوريا بالتزامن من إطلاق رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي لعمليات " أبطال العراق" من أجل مطاردة فلول داعش في منطقة جغرافية تعرف بـ " مثلث الموت" وهي مناطق جنوب غرب كركوك والحدود الفاصلة بين محافظتي صلاح الدين وكركوك.