تواصل قوات حرس الحدود التركية(الجندرما) استهدافها للمدنين المحاولين العبور باتجاه الأراضي التركية دون رادع لها.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان جريمة جديدة لهذه القوات تجاه المدنيين السوريين، إذ استشهد رجل من أبناء محافظة دير الزور جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل الجندرما التركية أثناء محاولته العبور إلى تركيا من المناطق الحدودية غرب إدلب.
وبذلك يرتفع عدد المدنيين السوريين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم، إلى 407 على الأقل منذ انطلاقة الثورة السورية برصاص قوات الجندرما، من ضمنهم 75 طفلاً دون الثامنة عشر، و37 مواطنة فوق سن الـ 18.
كما رصد المرصد السوري إصابة المئات برصاص قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير أكثر من 20 ألف طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الثالث من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، أنه تشهد الحدود السورية – التركية في الشمال السوري وعلى وجه الخصوص تلك الواقعة في محافظة إدلب، تشهد عمليات استهدافات متواصلة بالرصاص تنفذها قوات حرس الحدود التركية تجاه السوريين الباحثين عن ملاذ آمن يلجئون إليه هرباً من الموت القادم في ديارهم.
ووفقاً للمرصد السوري فلا يزال القتل هو الحدث الأبرز على الشريط الحدودي بين الأراضي السورية والجانب التركي.