قمة طهران: أردوغان ناطقاً باسم المرتزقة والإرهابيين

دعا رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة طهران التي جمعته برئيسي إيران وروسيا إلى وقف إطلاق النار في إدلب ونقل المرتزقة والإرهابيين، فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: "لن يتم فرض وقف أطلاق النار في المناطق التي يتواجد فيها الإرهابيون".

واجتمع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني ورئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الإيرانية طهران للتباحث حول مصير إدلب السورية.

حل أردوغان للمرتزقة والإرهابيين: ابتعدوا عن مطار حميميم

تحدّث أردوغان خلال القمة الثلاثية وطالب بوقف إطلاق النار لحماية المرتزقة والإرهابيين الذين يدعمهم في إدلب، وقال إن فرض وقف إطلاق النار سيكون انتصاراً لهذه القمة.

واقترح أردوغان نقل مجموعات المرتزقة والإرهابيين إلى مكان آخر وضمان أمن القاعدة العسكرية الروسية في حميميم.

وكانت صحيفة صباح التركية المقربة من نظام أردوغان قد اقترحت خطة بخصوص نقل المرتزقة والإرهابيين من إدلب. 
وقالت الصحيفة إن الخطة تقضي بأن يقوم 12 فصيلًا مسلحًا على رأسهم هيئة تحرير الشام المحسوبة على جبهة النصرة والتي تسيطر على إدلب بتسليم أسلحتهم ليتم إجلاؤها من إدلب.

بوتين: للحكومة السورية الحق في استعادة السيطرة على إدلب

قال بوتين في حديثه خلال الاجتماع أنه تمت مناقشة مراحل فرض الاستقرار في إدلب.

وأضاف بوتين أن من حق الحكومة السورية استعادة السيطرة على إدلب واتهم العناصر الإرهابية في إدلب بالقيام بأعمال استفزازية والهجوم بالطائرات المسيّرة ومواصلة القصف مؤكداً أنه لا يمكن التغاضي عن ذلك ويجب حلّ هذه المشكلة بشكل جماعي.

وتابع بوتين القول بأنه ينبغي بداية ً تطهير إدلب من الإرهابيين وبدايتنا الأخرى هي تطهير سوريا من الإرهاب دون شرط.
أردوغان ناطقاً باسم المرتزقة والإرهابيين، وبوتين يجيب بشكل صادم 

مع إصرار أردوغان على تمرير كلمة "وقف إطلاق النار" في البيان الختامي للقمة، قدّم بوتين جواباً صدماً، حيث قال بوتين مجيباً على أردوغان: "ليس هناك معارضة مسلحة وإرهابيون على طاولة الاجتماع، لذلك لا يجب أن نقرر بالنيابة عنهم".

وقال أردوغان الذي غدا ناطقاً باسم المرتزقة والإرهابيين: "ندعو جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام والمجموعات الأخرى إلى تسليم أسلحتهم".