قضية صحيفة "أوزكور كوندوم": النيابة العامة التركية تطالب بسجن تسعة كتّاب وصحفيين
طالبت النيابة العامة لسلطات الاحتلال التركي بسجن تسعة كتّاب وصحفيين عاملين في صحيفة أوزكور كوندوم (Özgür Gündem).
طالبت النيابة العامة لسلطات الاحتلال التركي بسجن تسعة كتّاب وصحفيين عاملين في صحيفة أوزكور كوندوم (Özgür Gündem).
بعد رفع دعوى ضد تسعة من كتّاب وصحفيي جريدة أوزكور كوندوم التي كانت سلطة حزب العدالة والتنمية (AKP) قد عمدت إلى إغلاقها وإسكاتها بالقوة، عُقدت اليوم جلسة الدعوى في المحكمة الرابعة عشر العليا للجزاء في اسطنبول، حيث يتم محاكمة كل من ريحان جابان وأرَن كسكين وعائشة باتوملو ونوراي أوزدوغان وعائشة بَركتاي وريحان حاجي علي أوغلو وجلال الدين جان وحسين آيكول وفليز كوج علي في إطار القضية.
من جانب آخر تمت متابعة القضية من قبل الناطق المشترك لمنصة الحقوقيين الأحرار (OHP) سَرهات جاكماك ونائبة رئيس كتلة حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمانفليز كرستجي أوغلو وممثل صحفيين بلا حدود في تركيا أرول أوندَر أوغلو ومسؤولو (IHD) و (TIHV) والعديد من الصحفيين.
أرَن كسكين: سأستمر بالدفاع عن الحقوق
وتحدّت أرَن كسكين في الجلسة قائلاً: "منذ 30 عاماً وأنا أدافع عن حقوق الإنسان وسأستمر بالدفاع عن الحقوق. لقد تعرّض العشرات من العاملين في صحيفة أوزكور كوندوم للقتل، ولذلك رغبت أن يكون اسمي موجوداً في صفحات الصحيفة. هناك قضية أخرى تنتظرني والنيابة تطلب الحكم عليّ بالسجن المؤبد، لكنني لن أغادر البلاد. يجب تغيير القوانين".
وفي نهاية الجلسة، قامت هيئة المحكمة بتعليق الجلسة لغاية يوم التاسع من شهر تموز المقبل.
في الجلسة الأخرى طالبت النيابة العامة للجمهورية بسجن الصحفيين
وكان قد تم رفع دعوى ضد كل من فاروق أرَن وأرطغرل مافي أوغلو وجلال باشلاغج وعمر آغين وإحسان جارآلان وجلال الدين جان وفهيم إيشك وأونجو آككول بذريعة مشاركتهم في حملة الإدارة الاحتياطية العامة للنشر.
وكان النائب العام قد طالب بسجن حسين آيكول لمدة ثلاثة عشر عاماً بتهمة "الدعاية للمنظمة" وبالسجن ستة سنوات وسبعة أشهر لكل من فاروق أرَن وأرطغرل مافي أوغلو وجلال باشلاغج وعمر آغين وإحسان جارآلان وجلال الدين جان وفهيم إيشك وأونجو آككول بتهمة "الدعاية للمنظمة".
وفي نهاية الجلسة قررت هيئة المحكمة تعليق الجلسة لغاية يوم السادس عشر من شهر تموز المقبل.