قاتلا الأطفال: أردوغان وبخجلي
حكومة AKP الفاشية تسعى إلى تغيير الأجندات من أجل التغطية على فشلها في عفرين.
حكومة AKP الفاشية تسعى إلى تغيير الأجندات من أجل التغطية على فشلها في عفرين.
يركز إعلام حزب العدالة والتنمية AKP في الفترة الأخيرة على استغلال الأطفال وموضوع الفاحشة. تاريخ أردوغان في موضوع استغلال الأطفال وقتل النساء والأطفال ليس ناصعاً أبداً حيث نتذكر جميعاً قوله "سنفعل ما هو ضروري حتى وإن كان في مقابلنا نساء أو أطفال". فمن ناحية حاول التحكم بجسد النساء بقول "فليكن لديكم 3 أطفال أو 5 أطفال فالإرهابيون لديهم 15 طفلاً" ومن ناحية أخرى هناك سلطة AKP التي تفسح المجال أمام استغلال الأطفال وقتل النساء عن طريق وزرائها ووزارة الديانة الخاصة بها. أردوغان الفاشي يعلم جيداً كيف يمكن استغلال الأطفال عن طريق طرق وأساليب الحرب الخاصة. السلطة الفاشية لأردوغان-بخجلي التي حولت الجغرافيا التركية إلى معتقل لـAKP وأسرت جميع أفراد المجتمع تستعمل كل الطرق والأساليب من أجل إدامة حكمها. فيما إعداد مشاريع القوانين يعتبر عملاً يومياً لهذا النظام الفاشي في ظروف حالة الطوارئ بهدف تغيير الأجندات. حكومة AKP تنشر الدعايات بأنها ستدعم الأطفال وتحميهم وتجبر الجميع على نشر هذه الدعايات دون خجل من سجلها في هذا المجال. فبعد أن ظهر إلى العلن أن بعض الفتيات حاملات في مستشفى السلطان سليمان التابع لـAKP تكشف بكل وضوح من هم أولئك الذين يستغلون الأطفال.
حكومة AKP في هجماتها على عفرين خارج تركيا التي يعتبرها بيتها أو سجناً تابعاً لها بدأ بقتل النساء والأطفال. وبعد أن ارتفعت حدة الاحتجاجات غضبت حكومة AKP وفقدت سيطرتها على الرأي العام. ولأنها لا تقدر على ذلك فإنها بدأت بإطلاق كذبة "مدى حساسيتها في موضوع النساء والأطفال" داخل الرأي العام في تركيا وحاولت أن تجعل موضوع استغلال الأطفال أداة في السياسة الداخلية. فبالنسبة لأردوغان النساء والأطفال هم أداة يمكن استخدامها في الزمان المناسب.
وقد قتلت الدولة المئات من الأطفال وداست الدبابات على العشرات من الأطفال كما زوجت الفتيات القاصرات بفتوى من وزارة الديانة لحكومة AKP وحرم الأطفال العاملون الذين يصل عددهم إلى أكثر من مئة ألف طفل من جميع حقوقهم وكل ذلك في فترة حكم أردوغان-بخجلي الفاشيين. وهذه هي بعض الأمثلة: أوغور كايماز الذي كان يبلغ من العمر 12 سنة قتل أمام باب منزله بثلاث عشرة طلقة لحكومة AKP. كما مزق جسد جيلان أونكول بقنابل AKP إلى أشلاء. الطفلة الرضيعة ميراي قتلت في حضن عائلتها برصاص AKP. فيما قتلت جميلة وأجبرت العائلة على إبقائها في براد البيت. وترسل الدولة التركية قطعانها من أعضاء AKPووحدات الجندرمة والشرطة الخاصة إلى عفرين بمراسم رسمية من أجل قتل المزيد من نساء وأطفال عفرين. وقد قتل بركين إلفان أثناء توجهه إلى مكان لشراء الخبز. وفي مخيمات ومستشفيات AKP تعرض العشرات من الأطفال للاستغلال الجنسي. ولأن المسؤولين كانوا شركاء لحكومة AKP فقد أطلق سراحهم بتخفيف العقوبة عنهم. ولا ينسى المرء كيف قتلت الوالدة تايبت وأبقيت جثتها أمام أنظار أطفالها لمدة أسبوع كامل. فيما أحرق العشرات من الشباب المدنيين في أقبية المنازل وهم أحياء. لا يمكن نسيان الشباب الذين قتلوا في مقاومة غزي ومجزرة برسوس. كما قتل الكثير من النساء والأطفال في ديلوك أثناء الاحتفال بعرس بجريمة اشتركت فيها كل من AKP وداعش.
أردوغان وبخجلي الفاشيان اللذان يتفننان في قتل الناس وارتكاب المجازر في حق المدنيين يعتقدان أنه بإمكانهم خداع المجتمع ووضع القناع على وجوههم ويدعون بأنهم سيمنعون استغلال الأطفال. لكن القناع الذي يغطي وجه أردوغان وبخجلي سقط منذ وقت طويل وتكشفت حقيقتهم. والأطفال أنفسهم يكشفون عن حقيقة أردوغان-بخجلي الفاشيين ويؤكدون أنهم لا يصدقون هذين الشخصين أبداً.
أردوغان وبخجلي الفاشيان لا يقتلان النساء والأطفال فقط بل يقتلان كل ما يستطيعون قتله. ولأنهم يتلذذون بقتل المدنيين فإنهم حولوا هذا الشيء إلى مهنة لهم. يريدون ضحايا جدد باستمرار. كالضحاك في أسطورة كاوى الحداد... ولهذا السبب فإن أردوغان-بخجلي الفاشيين اللذين يقتلان النساء والأطفال في عفرين بشكل رئيسي يستهدفون المدنيين أيضاً ويرتكبون مجازر بحقهم. وإذا كان الوضع الدولي ملائماً فإنه سيقتل كل الشعوب في عفرين بالسلاح الكيماوي. وبطبيعة الحال توجد مؤشرات ودلائل على هذا الأمر.
وعلى الرغم من ظهور عميلي الاستخبارات التركية MIT هاندة فرات وجتينر جتين في الإعلام التابع لـAKP كل يوم ومحاولة عكس الأجندات الخاصة بالأطفال والنساء فإنهم يختنقون كل يوم أكثر في أكاذيبهم. أردوغان-بخجلي مصابان بمرض قتل الناس. وسيدفنون في عفرين عن طريق مقاومة الشعوب.