في عيد العمال.. شرطة أردوغان تعتقل قيادات النقابات العمالية
شنت الشرطة التركية، الجمعة، حملة لقمع تظاهرات عمالية انطلقت في وسط ساحة تقسيم في إسطنبول، واعتقلت ما لا يقل عن 15 شخصاً، بما في ذلك قادة النقابات الذين حاولوا تنظيم مسيرة في عيد العمال.
شنت الشرطة التركية، الجمعة، حملة لقمع تظاهرات عمالية انطلقت في وسط ساحة تقسيم في إسطنبول، واعتقلت ما لا يقل عن 15 شخصاً، بما في ذلك قادة النقابات الذين حاولوا تنظيم مسيرة في عيد العمال.
وكتب اتحاد النقابات العمالية التقدمية في تركيا على موقع تويتر أن رئيسه أرزو شركيز أوغلو والعديد من قادة النقابات الآخرين تم اعتقالهم بالقرب من ساحة تقسيم، حيث أرادوا وضع أكاليل من القرنفل.
وأظهرت صور من المنطقة عناصر الشرطة يواجهون متظاهرين يرتدون أقنعة في مشهد متوتر للغاية، حسبما ذكرت قناة "العربية" الاخبارية اليوم.
وفي المقابل، زعمت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن الشرطة احتجزت المحتجين لانتهاكهم تدابير مواجهة فيروس كورونا وقانون المظاهرات، على الرغم من أن الحظر على مظاهرات عيد العمال في تقسيم ساري المفعول منذ عدة سنوات، بسبب مخاوف أمنية. وأغلقت الشرطة جميع الطرق المؤدية إلى الميدان بحواجز كما كثفت انتشارها الأمني اليوم.
وكانت تركيا قد فرضت إغلاقا جزئيا في 31 محافظة في نهاية كل أسبوع وفي أيام العطل الوطنية، مع تطبيق إعفاءات، بالنسبة للعديد من العمال الذين يواصلون العمل وسط الوباء، لاسيما بعد أن شدد الرئيس رجب طيب أردوغان على ضرورة أن تواصل البلاد الإنتاج لضمان "استمرار العجلات في الدوران.
وبدأت النقابات العمالية في تركيا الاحتفال بعيد العمال يوم الخميس قبل حظر التجول، وحثت الناس أيضا على الاحتفال من شرفاتهم ليلة الجمعة والمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي.