فعالية "أمهات السبت" تدخل أسبوعها الـ 697 بالسؤال عن مصير تولغا بايكال جَيلان
للأسبوع الـ 697 على التوالي تجمّعت "أمهات السبت" في ساحة غلطة سراي، حيث طالبن هذه المرّة بالكشف عن مصير تولغا بايكال جَيلان الذي انقطعت أخباره منذ 14 عاماً.
للأسبوع الـ 697 على التوالي تجمّعت "أمهات السبت" في ساحة غلطة سراي، حيث طالبن هذه المرّة بالكشف عن مصير تولغا بايكال جَيلان الذي انقطعت أخباره منذ 14 عاماً.
منذ السابع والعشرين من شهر أيار لعام 1995 تتجمّع "أمهات السبت" كل يوم سبت في ساحة غلطة سراي باسطنبول ليطالبن بالكشف عن مصير المفقودين ومحاكمة المسؤولين.
للأسبوع الـ 697 على التوالي تجمّعت "أمهات السبت" في ساحة غلطة سراي باسطنبول ليسألن عن مصير المفقودين، حيث رفعت الأمهات المشاركات لافتة كُتب عليها "القتلة معروفون، أين المفقودون؟" وتم رفع صور المفقودين، وطالبت المشاركات خلال فعالية هذا الأسبوع بالكشف عن مصير تولغا بايكال جَيلان الذي خرج منذ 14 عاماً من منزله وانقطعت أخباره وقتها.
تحدّث في بداية الفعالية البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري (CHP) سَزكين تانري كولو الذي أشار إلى مجزرة العاشر من تشرين الأول بالقول: "لقد حُكم على 9 بيادق بالسجن المؤبد المشدد؛ تم فتح الطريق أمام هؤلاء القتلة من الحدود حتى أنقرة".
بعدها تحدّثت والدة تولغا بايكال جَيلان "قدرية جَيلان" التي قالت: "أنا أمٌّ تدعو المسؤولين إلى العثور على القتلة ومجازاتهم، على المسؤولين أن يقوموا بواجبهم. المسؤولون الذين تسببوا بفقدان تولغا مازالوا يشغلون مناصبهم ويخفون جرائمهم. منذ 14 عاماً يتم حماية القتلة؛ أنصفوني واعثروا على ولدي".
بعدها تمت قراءة بيان لجنة المفقودين في جمعية حقوق الإنسان (IHD) لهذا الأسبوع من قبل مريم بارس التي أوضحت أنه حصل انتهاك واسع لحقوق الإنسان، وتابعت بالقول: "عدم محاسبة القتلة يتسبب في اقتراف جرائم جديدة. يجب على السلطة إنهاء سياسة التهرب من العقاب".
من ثم قامت مريم بارس بسرد قصة تولغا البالغ من العمر 24 عاماً والذي كان طالباً في الجامعة التقنية باسطنبول: "كان يعيش مع والدته في اسطنبول. في السابع من آب لعام 2004 ذهب إلى قرقلر ايلي لقضاء عطلته. في اليوم الأول هاتفَ والدته وقال إنه وصل إلى قرقلر ايلي. في العاشر من شهر آب انقطع التواصل بينه وبين والدته ولم يتم بعدها الحصول على أي أخبار منه. لقد قامت الأم قدرية جَيلان بمراجعة جميع المؤسسات الحكومية المعنية وسألت عن ابنها لكنها لم تصل إلى أي نتيجة. البحث الذي بدأته النيابة العامة للجمهورية عام 2004 انتهى عام 2006 وتم إغلاق ملف البحث تحت قرار "لا مكان للتعقب". بعدها قامت قدرية بمراجعة جمعية حقوق الإنسان، كما تم طرح الموضوع في البرلمان حيث تم في التاسع من شباط لعام 2011 تأسيس لجنة في البرلمان".
لم يصل تقرير اللجنة البرلمانية إلى أي نتيجة وبذلك دخلت العائلة في دوّامة القلق مجدداً.
وأشارت مريم بارس إلى أن محاولات الوالدة قدرية جَيلان وجمعية حقوق الإنسان (IHD) لم تصل إلى أي نتيجة وقالت في ذلك: "لم يتم الكشف عن مصير تولغا بايكال جَيلان".
واختتمت مريم بارس حديثها بالقول: "مرةً أخرى ندعو المسؤولين إلى تحمّل مسؤولياتهم وتقصي مصير تولغا بايكال جَيلان. أجيبونا؛ أين هو تولغا بايكال جَيلان؟"