فعاليات في ذكرى إعدام دَنيز غزميش وحسين إنان ويوسف آسلان
عُقدت اليوم مراسيم في عدة مدن تركية لاستذكار دَنيز غزميش وحسين إنان ويوسف آسلان في الذكرى السادسة والأربعين لإعدامهم.
عُقدت اليوم مراسيم في عدة مدن تركية لاستذكار دَنيز غزميش وحسين إنان ويوسف آسلان في الذكرى السادسة والأربعين لإعدامهم.
عقد مديرو وممثلو عدد من المنظمات الاجتماعية والاشتراكية مراسيم في أنقرة وعدد من المدن الأخرى لاستذكار كل من دَنيز غزميش وحسين إنان ويوسف آسلان الذين تم إعدامهم في السادس من شهر أيار لعام 1972. وقالت الرئيسة العامة لحزب الكدح (EMEP) سلمى كوركان أنه منذ 46 عاماً ودَنيز ويوسف وحسين يمثلون راية الكفاح الاشتراكي في وجه الإمبريالية.
تم استذكار روّاد "حركة 68" دَنيز غزميش ويوسف آسلان وحسين إنان على قبورهم في أنقرة والعديد من المدن الأخرى. وشارك في مراسيم الاستذكار كل من الرئيسة العامة لحزب الكدح سلمى كوركان والنائب عن حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) أرطغرل كوركجو والعديد من ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية.
وتحدّثت الرئيسة العامة لحزب الكدح (EMEP) سلمى كوركانعلى قبورهم في أنقرة قائلةً: "منذ 46 عاماً ودَنيز ويوسف وحسين يمثلون راية الكفاح الاشتراكي في وجه الإمبريالية، منذ 46 عاماً وهم يمثّلون راية السلام والاستقلال والاشتراكية". وقامت بعدها بوضع باقة من القرنفل على قبورهم.
اسطنبول
كما اجتمعت جمعية الشبيبة الثائرة وشبيبة (EHP) والمعارضة الشبابية وجمعية الشباب في ساحة فودافون في اسطنبول، حيث رفع الشباب خلال فعاليتهم لافتة كُتب عليها "كفاح مستمر منذ عام 1968" ورفعوا صور دَنيز ويوسف وحسين مرددين شعارات من قبيل "ماهر وحسين وأولاش، قاتلوا حتى التحرر" و"عهدنا هو السير على خطى دَنيز" و"عاشت الثورة، عاشت الاشتراكية".