عادل مراد يطالب بغداد بالضغط لطرد القوات التركية المحتلة لاراضي جنوب كردستان

أكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد على ضرورة ان تمارس الحكومة الاتحادية العراقية سلطاتها للضغط على طرد القوات التركية من العراق، مطالبا في الوقت نفسه بوقف مجازر الدم في عموم سوريا وخصوصاً في عفرين.

أكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد على ضرورة ان تمارس الحكومة الاتحادية العراقية سلطاتها للضغط على طرد القوات التركية من العراق، مطالبا في الوقت نفسه بوقف مجازر الدم في عموم سوريا وخصوصاً في عفرين، التي ما زالت صامدة بوجه الجيش التركي الغازي الذي قال انه ينتهك كافة الاعراف والمواثيق الدولية.

وطالب مراد في كلمة القاها خلال المؤتمر السادس لسفراء العراق في الخارج، الذي انعقد في العاصمة بغداد، الحكومة الاتحادية لممارسة سلطاتها والضغط على الحكومة التركية، وارغامها على سحب قواتها العسكرية والاستخباراتية التي تحتل اراضي جنوب كردستان، منذ سنوات دون وجه حق"، مشيرا الى ان القوات التركية " اقامت خلال السنوات الماضية عشرات المقار والثكنات العسكرية في مناطق بامرني وزاخو وكاني ماسي وشيلادزي وبعشيقة ودهوك".

و وصف سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني القوات التركية الموجودة في جنوب كردستان بانها " قوات غازية محتلة لاراضي العراق تحت ذريعة محاربة حزب العمال الكردستاني، الذي يدافع عن المدنين الذين تقمعهم الحكومة التركية منذ سنوات".

كما دعا مراد المؤتمر الى اصدار توصية لوقف مجازر الدم في عموم سوريا وخصوصاً في مدينة عفرين، التي ما زالت صامدة بوجه الجيش التركي الغازي الذي قال انه ينتهك كافة الاعراف والمواثيق الدولية، عبر قتل المدنيين واراقة دمائهم، ويتدخل بشكل سافر في شؤون دول الجوار، دفاعاً عن الارهاب، ومنع القضاء عليه في سوريا والعراق".

وكان رفض العراق العدوان التركي على عفرين، بمشاركة ارهابيي الجيش الحر، وجاء ذلك على لسان  وزير خارجيته ابراهيم الجعفري حيث قال في تصريحات سابقة له نشره مكتبه الإعلامي قبل ايام، حيث قال خلالها إننا "نرفض تدخل أي دولة أجنبية في شؤون دولة أخرى، مثلما رفضنا التدخل التركي في بعشيقة العراقية"، واستدرك بالقول "نحن نـؤكـد على الحفاظ على العلاقة مع تركيا، لكننا نرفض تجاوزها، معبرا عن رفضه لعملية "غصن الزيتون" في عفرين التي تقودها انقرة بمشاركة مسلحين من "الجيش الحر".