عائشة باشاران: مستمرون رغم عمليات التوقيف والاعتقال والتهديد بالقتل
قالت المتحدثة باسم جمعية حقوق الإنسان لحزب الشعوب الديمقراطي عائشة باشاران إنه مع اقتراب موعد الانتخابات صعدت حكومة حزب العدالة والتنمية من اعتقالاتها.
قالت المتحدثة باسم جمعية حقوق الإنسان لحزب الشعوب الديمقراطي عائشة باشاران إنه مع اقتراب موعد الانتخابات صعدت حكومة حزب العدالة والتنمية من اعتقالاتها.
أكدت المتحدثة الرسمية باسم جمعية حقوق الإنسان لحزب الشعوب الديمقراطي عائشة آجار باشاران أن جميع الأحزاب السياسية في تركيا تعد نفسها للانتخابات المحلية، ولكن مع عمليات التوقيف والاعتقال التي تقوم بها السلطات التركية يريدون من خلالها إغلاق جميع الطرق أمام حزب الشعوب الديمقراطي للمشاركة في الانتخابات.
وقالت باشاران إنه ومنذ بضعة أيام اعتقلت السلطات التركية كل من عضوة مجلس حزب الشعوب الديمقراطي جوليا بيليجي، عضو هيئة الإدراة المركزية محفوظ كولر والبرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي لقارس ملكية بيريتان، الرئيس المشترك لناحية بانالاغزي، الرئيس المشترك السابق في حزب الشعوب الديمقراطي أوزجان أكداش، أحمد توران سرتكايا وعزيز دوغان، الرئيسة المشتركة للناحية في حزب الأقاليم الديمقراطية نرمين تونجل، رئيسة جمعية حقوق الإنسان غونول اوزترك أوغلو بتهم ملفقة.
واوضحت أنه نتيجة للعمليات حملة الإبادة السياسية التي تنفذ منذ عام 2015 وحتى الآن، تم توقيف أكثر من 10 ألاف من أعضاء، المسؤولين وأنصارنا، تم أعتقال ما لا يقل عن 5 ألاف شخصا بينهم.
وأشارت إلى أنه "رغم هذه الهجمات الشديدة على حزبنا إلا إنهم لم يتمكنوا من وقف نضالنا، ويقوم أصدقائنا الجدد في الحزب بأعمال رفاقنا المعتقلين ليواصلون نضال وإرادة الشعب السياسية".
وتابعت: "حزبنا حزب سياسي يستمد قوته من شعبه، الدولة التركية لن تتمكن من كسر وضعف حزبنا من خلال عمليات التوقيف والاعتقال وتهديد بالقتل".