طفلة تفقد حياتها خلال ملاحقة الشرطة البلجيكية للاجئين أكراد
لاحقت الشرطة البلجيكية سيارة شحن كبيرة في منطقة ماسيسرس قرب مدينة مونس البلجيكية، بعد أن لاحظت وجود لاجئين فيها، وأطلقت الرصاص عليها مما أدى إلى فقدان طفلة تبلغ الثانية من العمر لحياتها .
لاحقت الشرطة البلجيكية سيارة شحن كبيرة في منطقة ماسيسرس قرب مدينة مونس البلجيكية، بعد أن لاحظت وجود لاجئين فيها، وأطلقت الرصاص عليها مما أدى إلى فقدان طفلة تبلغ الثانية من العمر لحياتها .
فقدت طفلة كردية (عامين) حياتها خلال ملاحقة الشرطة البلجيكية لشاحنة كانت تقلها وآخرين.
ووفقا لما نقلته وكالة فرانس برس، فإن الطفلة، التي كانت تقطن مدينة غراندسينت في شمال فرنسا مع عائلتها، استقلت عائلتها شاحنة كبيرة تتم فيها هجرة اللاجئين غير الشرعية.
وأوضحت الوكالة أنه عند ملاحظة الشرطة البلجيكية وجود لاجئين داخل سيارة الشحن قامت بإطلاق النار عليها مما أدى لفقدان الطفلة لحياتها.
وأثار موت الطفلة بهذا الشكل أثار الرأي العام البلجيكي.
وبحسب ما ذكره المدعي العام البلجيكي "فردريج باريسيو" فإن الطفلة لم تفقد حياتها أثناء إطلاق الرصاص؛ لكن حين تم نقلها للمشفى .
وقال المدعي العام: "إن الشرطة أطلقت النار على السيارة، لكن الطفلة لم تصب بطلق ناري، ومن المحتمل أن تكون فقدت حياتها بسبب الشدة والتعب الذي لحق بها".
وأوضح المدعي العام أن الأشخاص، الذين كانوا يستقلون الشاحنة، كانوا أكراداً ومجموعهم 30 شخصاً.
أشار المدعي العام إلى أنه تم استجواب جميع ركاب الشاحنة، لكن لم يعرف حتى الآن إن كان سائق الشاحنة من ضمن الذين تم اعتقالهم أم لا.