صوت مواطني «باغجلار» للشعوب الديمقراطي
قطع أهل باغجلار، الذين يقولون :"يكفي هذا, تمام لقد مللنا من هذا", وعداً، بالتصويت لحزب الشعوب الديمقراطي، وممثله في الانتخابات الرئاسية صلاح الدين ديميرتاش، في 24 حزيران.
قطع أهل باغجلار، الذين يقولون :"يكفي هذا, تمام لقد مللنا من هذا", وعداً، بالتصويت لحزب الشعوب الديمقراطي، وممثله في الانتخابات الرئاسية صلاح الدين ديميرتاش، في 24 حزيران.
عبر المواطنون، في أحد أكثر مناطق اسطنبول كثافة باغجلار، عن استياهم الواسع من الحالة الاقتصادية الرديئة، وانعدام الديمقراطية و العدالة.
في كل حارة, قهوة ومحل، من باغجلار لا يسمع سوى صوت الانتخابات، والشعب يقول هناك: "كفى؛ لقد مللنا من هذا الوضع", البعض منهم يتحدث والبعض الآخر لا يقوى على الحديث خوفا من الوضع الأمني.
لكن رغم الآلة الأمنية القمعية فإن الذين فاق الوضع قدراتهم بدأوا يتحدثون بشدة ويلفتو الانتباه في حديثهم إلى حالة عدم العدالة.
وكالة أنباء فرات، أجرت جولة في باغجلار، وأجرت استطلاع رأي للشعب هناك حول مسألة الانتخابات المرتقبة.
البداية مع "محمد أيشلك"، صاحب مقهى، والذي قال إنه يصوت لحزب الشعوب الديمقراطي، منذ سنوات, لافتاً إلى أنهم ومن أجل توقف القتل وحتى لا يموت الشعب، ومن أجل خلاص الشعب الكردي سيصوتون لحزب الشعوب الديمقراطي وصلاح الدين ديميرتاش.
وأوضح: "نحن ندلي بأصواتنا لأنفسنا لا لأحد, الحكومة تعمل على إسالة دم الشعب الكردي، وهي لا تقوم إلا بإراقة الدماء وقتل الشعب, تدمير القرى وتقسيمها."
نريد أن يطلق سراح ديميرتاش
وبدورها أكدت"سهيلة جتين كيا" أن "صلاح الدين ديميرتاش" يجب أن يشارك كباقي المرشحين بحرية في حملته الانتخابية، مضيفة:" كيف يكون المرشح الذي أدليت بصوتي له سجين؟ نريد حريته.. يكفي هذا."
سندلي بأصواتنا للديمقراطية
وأشار "فدائي جليك" إلى أم صوته سيكون للمقاومة من أجل الديمقراطية ضد النظام الظالم. ونوه جليك بأنهم كانوا يصوتون لحزب الشعوب الجمهوري من البداية ولكن بعد بناء حزب الشعوب الديمقراطي يصوتون له.
وتابع: "الانضمام الكبير للأصوات سيكون بمعنى اسقاط حزب العدالة والتنمية من السلطة، أناشد جميع الناخبين أن بصوتهم للديمقراطية."
من الحق من المظلوم, سأكون معه
البائع "صباحت أوزجان" بدوره يطالب بالسلام والأمن. وأوضح أوزجان بأنهم على مدى 25 عاماً وهم مغيبي الهوية.
وحول صوته قال اوزجان : "مع الحق, للمظلوم, سأدلي بصوتي له, يكفي اضطهاد حقوق الناس."
ستصبح تركيا مدينة جميلة
وشكت عاملة النسيج "سيبل يابراك" من استدراج الشبان الكرد إلى المخدرات.
وأشارت يابراك إلى أنه في حال أطلق سراح «صلاح الدين ديميرتاش» وتم تعينه رئيساً للجمهورية, فإن تركيا ستصبح بلداً جميلة جداً.
وتابعت حديثها: "لكي يتخلص شباننا من المخدرات, سأدلي بصوتي لحزب الشعوب الديمقراطي. خطوة بخطوة نموت, سأدلي بصوتي للأجمل."
الحزب الذي سيوقف الظلم, هو HDP
ويقول "اكتار مظفر"، والذي تغيب هويته منذ 20 عاماً، إن الحزب الذي سيضع حد للمجازر والظلم هو حزب الشعوب الديمقراطي، مطالبا عموم الشعب بالتعرف على قيمة صلاح الدين ديميرتاش وحزب الشعوب الديمقراطي.
وتسائل: "إذا لم يتنبه الكرد الآن, ففي أي وقت سيتنبهون؟"