صحيفة «الحياة» توقف طباعة نسختها الورقية في القاهرة وبيروت ولندن
بعد 72 عاما من الصدور بصورة يومية أعلنت إدارة صحيفة الحياة اللندنية، إيقاف طباعة نسختها الورقية في كل من القاهرة وبيروت ولندن، مع استمرار نسخها بصيغة الـPDFعلى موقعها الإلكتروني.
بعد 72 عاما من الصدور بصورة يومية أعلنت إدارة صحيفة الحياة اللندنية، إيقاف طباعة نسختها الورقية في كل من القاهرة وبيروت ولندن، مع استمرار نسخها بصيغة الـPDFعلى موقعها الإلكتروني.
شهد يوم أمس الخميس، صدور آخر أعداد صحيفة الحياة اللندنية الورقية، بعد قرار مجلس إدارتها بإيقاف طباعة نسخها الورقية في كل من المملكة المتحدة، ومصر، ولبنان.
وأعلنت دار الحياة للصحافة والطباعة والنشر، أمس الخميس، قرارها موضحة أنه يمكن لقرائها في أي مكان في العالم الوصول إلى نسخها بصيغة PDF عبر الأيقونة الخاصة الموجودة في صدارة موقعها الإلكتروني أو من خلال هذا الرابط.
ولم تتناول المؤسسة الصحفية العريقة بالذكر شيء عن طبعتها السعودية في بيانها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني.
وأوضحت الصحيفة في بيان لها أنه سبق أن نشرت في الثاني من نيسان (أبريل) على صفحتها الأولى أن مجلس إدارتها عقد يومي 27 و28 آذار (مارس) 2018، اجتماعاتٍ تداول فيها أوضاع الدار، والمستجدات التي يشهدها الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، نتيجة تراجع الدخل من الإعلانات، والتحوّل في النشر الورقي إلى الرقمي، ما انعكس على كل المؤسسات الإعلامية والصحافية.
ولفتت الصحيفة إلى أنه وحرصاً على استمرار مطبوعات الدار، جرى التأكيد مجدداً على إعادة الهيكلة، ليكون مكتب الدار في دبي لتوحيد كل الجهود في غرفة أخبار موحدة، من خلال دمج كل الإمكانات البشرية والمالية لتوفير المحتوى والمضمون لمنتوجات الدار الورقية والرقمية بجودة ونوعية وصدقية ميّزتها لأعوام، ولا تزال.
وتابعت: تبقى الطبعة الدولية لصحيفة الحياة» عبر الموقع الإلكتروني وخدمة «الويب» نافذتها على العالم من خلال قاعدة انتشار إلكترونية، لتصل الى قارئها ملتزمة نهجها الموضوعي وميثاقها الصحافي، محافظة على هويتها جريدة عربية ودولية، كما عوّدت القارئ على مدى ثلاثة عقود، وستبقى طباعتها ورقياً في بعض المناطق. أما حقوق موظفيها، فهي مضمونة وفق الإجراءات القانونية وأنظمة العمل السارية في كل بلد.
وصحيفة الحياة تعد من أعرق وأقدم الصحف الناطقة بالعربية والتي اتخذت طابعاً دولياً، أسسها اللبناني «كامل مروة» في 1946، واتخذت من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، ومالكها الحالي هو الأمير خالد بن سلطان، الذي اشتراها في 1996 وأطلق لها نسخة سعودية لها طابع خاص إضافة إلى النسخة الدولية التي تطبع في مصر وبريطانيا ولبنان.
وكان العدد الأول من الصحيفة قد صدر في بيروت 28 كانون الثاني/ يناير 1946، وتوقفت بعض الوقت ثم عاودت الصدور مجددًا عام 1988, واختارت لندن مقراً رئيساً لها، وظلت تبث من هناك حتى الإعلان الأخير بإيقاف طباعة نسختها الورقية.