شبيبة اليسار السويدي: كوباني كانت نهاية داعش و عفرين نهاية أردوغان

منظمة شبيبة حزب اليسار السويدي (Ungvanster): لم يكن احد يتوقع انتصار الكرد على تنظيم داعش, لكن كوباني شكلت الأمل بالنسبة للجميع , و اليوم عفرين هي امل الجميع بالتخلص من أردوغان.

في حوار أجرته وكالتنا فرات للأنباء مع رئيس منظمة شبيبة حزب اليسار السويدي السيد هانريكي مالمروت, تحدث عن أخر التطورات على الساحة السورية و خاصة عن محاولات تركيا الاحتلال عفرين مؤكداً أن تركيا وفي عدوانها هذا تستهدف الكرد لأنها تنظر إليهم على أنهم عدو لنظامها الفاشي.

نظام روج آفا يقضي على النظام الاستبدادي

مالمروت وفي حديثة أوضح ان تقدم الكرد و إنجازاتهم في سوريا و تركيا باتت تخيف تركيا و أردوغان و قال: خلال الأزمة السورية و مستقبل المنطقة بات الكرد يشكلون قوة كبيرة و مؤثرة في المنطقة, من خلال النظام الديمقراطي و المساوات بين الشعوب الذي أسسوه في روج آفا باتوا يلهمون الكرد في باقي أجزاء كردستان و عموم الشعوب المضطهدة. هذا النظام منح المرأة حقوقها في جميع المستويات كما أن جميع المكونات تجد مكانها ضمن هذا النظام وهذا هو سبب الذي ادخل ارعب أردوغان و نظامه الاستبدادي.

أردوغان يستغل اللاجئين

مالمروت وفي حديثة عن الصمت الدولي و صمت حكومة السويد تجاه العدوان التركي على عفرين قال: السويد تتحضر لدخول حلف الناتو لهذا لا ترديد مواجهة منذ الآن مع دولة ضمن الناتو. كذلك من جانب أخر هناك اتفاق ما بين تركيا و الاتحاد الأوروبي. أوروبا تتخلى عن قيمها و مبادئها عندما ترفض استقبال اللاجئين الهاربين من الحروب وعلى هذا عقدت اتفاق مع تركيا, الأخيرة تستقبل اللاجئين لقاء مبالغ مالية كبيرة تمنح لها. بالتالي الرئيس التركي أردوغان اليوم يستخدم اللاجئين كورقة ضغط على الدول الأوروبية كلما انتقدت دولة أوروبية سياسات تركيا يقوم أردوغان بتهديدهم بفتح الحدود أمام اللاجئين و إرسالهم إلى أوروبا.

مالمورت أوضح انه على الرغم من ان حكومة بلاده تقف إلى جانب الشعب الكردي و الشعوب المضطهد لكنا وللأسباب التي ذكرناها لا ترغب في مواجهة تركيا بشكل مباشر و إعلان موقفها.

مقاطعة البضائع التركية وسيلة فعالة للضغط على تركيا

مالمروت أضاف: وزير الخارجية مالستروم و بسبب انتهاكات حقوق الإنسان انتقد كثيراً المملكة العربية السعودية, اعلن حملات مقاطعة مع إسرائيل بسبب المجازر التي ارتكبتها في فلسطين. لكن عندما يتعلق الموضوع بالشعب الكردي لا يستطيع إعلان نفس الموقف و توجيه تلك الانتقادات إلى تركيا. و السبب هو ان تركيا دولة ضمن حلف الناتو.

مالمروت وعن صمت الدول الغربية طالب مؤسسات حقوق الإنسان و منظمات المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الكردي و التضامن معه و قال: على هذا علينا ان نستفيد من تجارب الدول الأخرى, فمثلاً حملات مقاطعة البضائع الإسرائيل لها دور كبير, لهذا على هذه المنظمات و المؤسسات المدنية البدء على هذا الأساس و تشكيل حملات مقاطعة البضائع التركية , و ان أقول يجب ان تكون هذه احدى السبل للضغط ولا شكل أنها ستكون مؤثرة.

يجب طرد السفير التركي

مالمروت قال: الحكومة السويدية تستطيع طرد السفير التركي من بلادها احتجاجاً على العدوان التركي على عفرين و تابع: السويد وبهذا العمل تستطيع إعلان موقفها الرافض لحرب تركيا على الشعب الكردي.

وأضاف: على الرغم ان الحكومة والى الآن لم تعلن موقفها الرافض للعدوان التركي إلا ان الكثير من المنظمات و مؤسسات المجتمع المدني أعلنت موقفها الرافض و نظمت الكثير من الفعاليات احتجاجاً على العدوان, هذا يدل على ان الشعب في عفرين ليس بمفردة وهناك من يتضامن معه بشكل قوي. الشعب الكردي و قوات YPG و YPJ وفي السابق حابوا نيابتاً عن العالم كله تنظيم داعش الإرهابي و اليوم حان الوقت لرد الجميل و الوقوف إلى جانبهم.

شبيبة اليسار وفي كل الظروف ندعم أبطال YPG و YPJ

شبيبة اليسار و في بيان رسمي تحت عنوان" عفرين هي نهاية أردوغان" أدانت هجمات جيش الاحتلال التركي على عفرين, مؤكداً وقوفهم إلى جانب الشعب الكردي و مستمرين في دعمهم.

بيان شبيبة اليسار قال: مقاتلو YPG و YPJ تمكنوا كسر داعش في الكثير من المناطق و تحقيق النصر, بفضل تضحياتهم تم التخلص من تنظيم داعش الإرهابي.

البيان أوضح أنه عندما كان الكرد و مقاتليها YPG و YPJ يقاتلون داعش الإرهابي وقف العالم كله إلى جانبهم وقدموا الدعم السياسي و المادي لهم , اما اليوم فصمتهم تجاه العدوان التركي على الشعب الكردي امر غير مقول ومرفوض تماماً من قبلنا. و أضاف: نحن شبيبة اليسار ورغم كل الظروف و الشروط نعلن دعمنا لقوات YPG و YPJ . ودعمنا لهم مستمر لن يتوقف. نحن على ثقه تامة ان الكرد سينتصرون في المعركة و يحققون الديمقراطية و الحرية. في السابق لم يكن العالم واثقاً من نصر القوات الكردية على داعش, لكنهم وفي كوباني اثبتوا قوتهم و اقضوا على داعش وباتوا بهذا النصر أمل لكل العالم للخلاص من إرهاب داعش و اليوم في عفرين سينتصرون على أردوغان و يتخلصون من نظامه الفاشي الذي هو الأخر يهدد العالم.