شاهوز حسن: سوريا القديمة لن تعود وسندافع عن أنفسنا

أجرت صحيفة "Information" مقابلة مع الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، شاهوز حسن، تحدث فيها عن التطورات ومجريات الأحداث على الصعيدين السياسي والعسكري في سوريا.

أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، شاهوز حسن، في مقابلة مع صحيفة دنماركية، إن سوريا القديمة باتت جزءاً من الماضي وعلى النظام القبول بالواقع الجديد.

وقال حسن في تصريحاته لصحيفة "Information" الدنماركية إن مفاوضات ستجري قريبا بين الكرد وشركائهم من جهة والنظام السوري في دمشق من جهة أخرى، وإن الصراع ستجددفي حال لم تجري هذه المفاوضات. وأكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي بأنهم مستعدون للدفاع عن المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

وأشار حسن في لقاءه إلى حضورهم اجتماعاً تفاوضياً مع النظام السوري في الآونة الأخيرة برعاية روسيا. وثمّن حسن في حديثه المشاركة الروسية والدور الذي تلعبه وقال:  “نحن لدينا اتصال مع الروس, دون المرور بدمشق, وقد سلمناهم أسرى حرب من الجنسية الروسية. الروس يرغبون بشدة بانضمامنا إلى المحادثات ومساعدتنا في النظام الفيدرالي. كما يرغب الروس بشدة إقامة صلات بيننا وبين دمشق ومساعدتنا. وإذا أراد الروس أن يكونوا صلة وصل بيننا وبين دمشق, فنحن أيضاً نرغب بذلك".

وفي السياق نفسه قال السيد شاهوز حسن: “ليس هناك اتصالٌ مباشرٌ بيننا وبين النظام في دمشق. لكن ما يقوم به الروس هو أن يكون هناك حوارٌ بيننا وبين دمشق. وعلى الحكومة السورية ألا تعتقد أنها تستطيع العودةَ للنموذج السابق الذي كان سائداً قبل الحرب. هناك عدة أشياء نرغب بتغييرها. واقتراح الحل الذي لدينا هو الفيدرالية الديمقراطية”.

وفي معرض حديثه، رد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي على سؤال وجهته الصحيفة عن إمكانية تكرار سيناريو كردستان العراق في سوريا، بالقول:

"لا يستطيع المرء المقارنة بين النموذجين. الحكم الذاتي للكرد في العراق مبني على فكرة الدولة القومية. نحن نفكر بطريقة مختلفة حيث أننا نريد بناء هيكل فدرالي تعيش فيه عدة شعوب معاً. الاختلاف الآخر هو أن الحكومة العراقية معترف بها دولياً, والولايات المتحدة الأمريكية تعترف بحق الحكومة العراقية بالتصرف كما تشاء. الوضع مختلف في سوريا, هنا العديد من الأطراف يجب أن تتحاور, ومجال المناورة لحكومة دمشق ضيق”.

وتطرق السيد حسن في مقابلته إلى مسألة الدعم والحماية الدولية قائلاً:

“بغض النظر إن أرادت الولايات المتحدة المساعدة أم لم تُرد, سنحارب بكل قوتنا في حال حاولوا إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحرب. لا نستبعد فرضية أنهم قد لا يرغبون بمساعدتنا. نحن بالدرجة الأولى نعتمد على قوتنا الذاتية”.

” السياسة الروسية بالنسبة للكرد، وخاصة الكرد في سوريا، هي سياسة مستقرة إلى حدٍّ ما؛ كانوا دائماً يقولون أن الكرد لديهم حقوق، ويجب أن يكون هناك هدفٌ أو حلٌ سياسيٌّ ينطوي بطريقةٍ أو بأخرى على الحل الكونفيدرالي. حاول الروس مساعدتنا بالوقوف كضامن لأهدافنا. ليس من المستحيل أن يستسلم الروس ويتخلوا عنا, لكني لا أعتقد ذلك, لقد قالوا بأنفسهم أنهم يقفون بيننا وبين دمشق”.

وقال الرئيس المشترك للحزب رداً على سؤال متعلق بطبيعة وشكل الحكم في مدينة الرقة التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من تنظيم "داعش" في شهر تشرين الأول الفائت، إن أهالي الرقة هم اللذين سيديرونها. يجب أن يكون هناك مجلس مدني يدير المدينة, لكن يجب تقويتهم أكثر أولاً. كما يجب أن تكون ديمقراطية.

وأكد السيد شاهوز حسن أن مدينة الرقة  لن تخضع لسيطرة النظام وستبقى تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي حررتها.

جدير بالذكر أن السيد شاهوز حسن والسيدة عائشة حسو انتخبا كرئيسين مشتركين لحزب الاتحاد الديمقراطي في الثامن والعشرين من أيلول الفائت.

 

 

 

 

المصدر: الموقع الرسمي لحزب الاتحاد الديمقراطي

 

رابط المقابلة في صحيفة "Information"