سيبقى الأمل ما بقيت الصحافة الحرّة!
أكد مئات المشاركين في ذكرى حادثة تفجير مبنى صحيفة"أوزكور أولكه" أن الهجمات والانتهاكات مازالت مستمرة حتى يومنا هذا مؤكدين على أن وجود الصحافة الحرّة سيُبقي جذوة الأمل في تركيا وكردستان مشتعلة.
أكد مئات المشاركين في ذكرى حادثة تفجير مبنى صحيفة"أوزكور أولكه" أن الهجمات والانتهاكات مازالت مستمرة حتى يومنا هذا مؤكدين على أن وجود الصحافة الحرّة سيُبقي جذوة الأمل في تركيا وكردستان مشتعلة.
أدلت منصة الصحفيين الأحرار ومنصة ميزوبوتاميا للصحفيات ببيان صحفي أمام مبنى صحيفة "أوزكور أولكه" في ذكرى حادثة تفجير مبنى الصحيفة في اسطنبول والذي وقع في الثالث من كانون الأول من عام 1994.
واستذكر المشاركون الصحفي أرسين يلدز الذي فقد حياته خلال الهجوم.
شارك في الفعالية الاستذكارية، الناطق باسم حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) ساروخان أولوج والناطق المشترك باسم المؤتمر الديمقراطي للشعوب أونور حمزة أوغلو والرئيس المشترك لجمعية حقوق الإنسان (IHD) المحامي أرَن كسكين ورئيس جمعية الثقافة الإيزيدية آزاد بارِش وعدد من النشطاء ورؤساء المؤسسات والجمعيات المدنية والعاملين في الصحافة الحرّة.
ورفع المشاركون لافتة كُتب عليها "لا يمكن إسكات الصحافة الحرّة" بالإضافة إلى صور أرسين يلدز وموسى عنتر وفرهاد تَبه وقدري باغدو.
قُرأ البيان الصحفي من قبل الناطقة باسم منصة ميزوبوتاميا للصحفيات عائشة غوني التي أوضحت أن 24 عاماً مروا على الحادثة دون أن تسفر تحقيقات السلطات عن شيء.
وقالت غوني إن أوزكور أولكه بدأت عملها بكفاح عظيم، وتابعت بالقول: "بدأت أوزكور أولكه عملها في الثامن والعشرين من شهر نيسان لعام 1994 بعد إغلاق السلطات لصحف (هالك كَرجَكي) و(يني هالك كَرجَكي) و(ولاتي نو) و(روجفا آزاد) و(ولات) و(روجفا آزاد). وتم تفجير مكتب الصحيفة في اسطنبول ومكتبها في أنقرة بعد 239 يوماً من النشر أي في الثالث من كانون الأول لعام 1994، وفقد موظف الإعلام أرسين يلدز حياته جراء التفجير. لم يتم اتخاذ أي إجراء تجاه القتلة بينما تم اعتقال موظفي الصحيفة بعد معالجتهم في المشفى. ومع مرور 24 عاماً على الحادثة، لم تتوصل التحقيقات إلى أي شيء يُذكر".
وطالبت عائشة غوني بالوفاء لصحيفة أوزكور أولكه التي تم إغلاقها في الثاني من شباط لعام 1995 وتم استهدافها طيلة فترة صدورها.
بعدها تحدّث الرئيس المشترك العام لجمعية حقوق الإنسان أرَن كسكين الذي قال إن هذه الصحيفة تمثّل نموذجاً عن الصحافة المحظورة التي تعمل على الجغرافية المحظورة، وتابع قائلاً: "دافعت كمحامي عن هذه الصحيفة منذ اليوم الأول لتأسيسها. لقد فقدت الكثير من أصدقائي الكتاب الذين قُتلوا خلال عملهم؛ لقد كان لنا آباء كبار كموسى عنتر الذي فقدناه أيضاً".
وقال النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي ساروخان أولوج: "قبل 24 عاماً، انفجرت قنبلة أمام هذا الباب، لكن مفجري تلك القنبلة لم ينجحوا في مخططاتهم؛ لم ينجح أولئك الذين سعوا إلى إسكات صوت الصحافة الحرّة ولن ينجحوا أبداً".
اُختتمت الفعالية بزيارة قبر الصحفي أرسين يلدز ووضع أكاليل القرنفل على قبره.