سلجوق مِزراكلي: سيكون حزب الشعوب الديمقراطي عنواناً للحل

قال نائب حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) عن ولاية آمد "سلجوق مِزراكلي" أن حزب الشعوب الديمقراطي سيكون عنواناً للحل، وقال أن هناك "شركة حرب" على رأس الإدارة التركية.

وتحدّث مِزراكلي عن دور البرلمان بعد انتخابات الرابع والعشرين من شهر حزيران المنصرم، حيث أوضح أنه يتم تسيير عمل البرلمان وفقاً لنظام حكم الفرد الواحد ويتم وضع مشاريع القرارات على هذا الأساس مؤكداً أن البرلمان قد تحوّل إلى مكانٍ يتم فيه المصادقة على بعض القوانين التي تقضي حاجات النظام الرئاسي.
"حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية قاما بتمديد حالة الطوارئ"
وأوضح سلجوق مِزراكلي أنه يتم فهم هذه الحالة من اعتراف رئيس البرلمان بينالي يلدريم الذي كان قد قال أنهم سيستعملون البرلمان وفقاً لحاجة النظام الرئاسي. وتابع ميرزاكلي حديثه بالقول: "ضمن هذا الإطار، صادقت الأغلبية البرلمانية المؤلفة من نواب حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على قوانين تمدد حالة الطوارئ لثلاثة أعوام مقبلة".
"سنغدو عنواناً للحل"
وقال مِزراكلي إن حزب الشعوب الديمقراطي يشير إلى المشاكل في البرلمان وفي خارج البرلمان عن طريق أحاديث مسؤولي الحزب، وتابع بالقول: "في خضمّ هذه التطورات، هناك محاولات لتحويل السياسة التركية إلى سياسة ذات لون واحد، وهنا تقع أدوار ومسؤوليات مهمة على عاتق حزب الشعوب الديمقراطي لكي يبني المعارضة الديمقراطية التي تمثّل محط آمال الشعوب. وكما فعل من قبل، سيحاول حزب الشعوب الديمقراطي أن يغدو عنواناً للحل ولن يستعمل أبداً لغةً تعمّق الصراع والتوتر. حزب الشعوب الديمقراطي يعي جيداً أن هذه المرحلة حساسة وغير طبيعية".
"شركة حرب تترأس الإدارة"
كما أوضح البرلماني سلجوق مِزراكلي أنهم يمثلون الشعب والسلام معاً، وتابع حديثه قائلاً: "هناك شركة حرب تدير البلاد. لقد قلنا مراراً وتكراراً أن هذه الحرب لن تفيد شعوب هذا الوطن بشيء. سواء كانت الحرب على الأرض أو من خلال استعمال لغة الحرب أو من خلال قوانين الأمن الداخلي أو السياسات الخارجية فإنها لن تفيد بشيء وستؤثر على صحة المجتمع. لذلك سنعمل على إحلال السلام؛ سنكون صناع ووكلاء للسلام، وسنكون ناطقين باسم السلام، وسنلعب دورنا على هذا الأساس".