سزاي تمللي يوجّه نداءً لأردوغان: تعالوا لنتحدّث عن الاقتصاد!

أشار الرئيس المشترك العام لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) سزاي تمللي أن جميع الأحزاب والشخصيات السياسية وعلى رأسهم أردوغان يتحدّثون عن علم الاقتصاد وقال: "تعالوا فلنتحدّث عن الاقتصاد!"

في إطار الفعاليات الانتخابية لحزب الشعوب الديمقراطي، زار الرئيس المشترك العام لحزب الشعوب الديمقراطي سزاي تمللي غرفة التجارة والصناعة في آمد.

وقال تمللي خلال زيارته: "منذ مدة طويلة ونحن نعمل بشكل مكثّف على كيفية الخروج من الأزمة، وقد عقدنا اجتماعات من قبل، واجتمعنا بـ(OSTD) واستفدنا كذلك من مؤسسات أخرى. برنامجنا يستند إلى محورين، المحور الأول يركّز على السياسة الديمقراطية والآخر على الاقتصاد الديمقراطي".

وأوضح سزاي تمللي أن تركيا على شفى انهيارات سياسية واقتصادية جدّية وتابع بالقول: "يقول أردوغان "أنا عالم اقتصاد". أدعو جميع السياسيين الذين يبدون معرفةً بعلم الاقتصاد وكذلك جميع القادة السياسيين إلى الجلوس على طاولة ولتأتي الصحافة أيضاً ولنتحدّث عن علم الاقتصاد. يحتاج هذا الوطن إلى الحديث عن الاقتصاد قليلاً".

وذكّر سزاي تمللي بسياسة حزب العدالة والتنمية (AKP) حين تسلّمه للسلطة وأوضح أن حكومة حزب العدالة والتنمية تريد استلام السلطة بالمنهج ذاته.

وأشار تمللي إلى زيارته لـ(DTSO) بالقول:

"لا يقتصر سبب استمرار الأزمة الاقتصادية على الجهل بالاقتصاد، فالسبب مرتبط في الوقت ذاته بالجهل بالديمقراطية. النظام يعمل على تثبيت حكم الفرد الواحد. وبالطبع فإن الخطوة الأولى في مسيرة الحل هي الديمقراطية. إن تم توزيع واردات هذه الدولة بشكل متساوٍ فإن مظلة الديمقراطية ستعلو".

الحاجز الانتخابي المضاد لحزب الشعوب الديمقراطي هو حاجز في وجه الديمقراطية والسلام

فتح الطريق أمام الديمقراطية مرتبط بما سيجري في يوم الرابع والعشرين من شهر حزيران، فالانتخابات مهمة للغاية. الحاجز الانتخابي الذي يستهدف حزب الشعوب الديمقراطي هو حاجز في وجه ديمقراطية تركيا وسلامها. سنتجاوز هذا الحاجز سويةً إلى جانب جميع المواطنين على أساس الجمهورية الديمقراطية. علينا تحطيم هذا الحاجز في الرابع والعشرين من حزيران الجاري كما حطمناه في انتخابات السابع من حزيران لعام 2015. إن لم نتمكن من كسر هذا الحاجز فإن الأزمة الاقتصادية لن تنتهي".

يجب إنهاء الميزانية المسرفة

"سأعود إلى النقطة ذاتها، نحن نعيش أزمة 1994-2001. قمنا البارحة بنشر برنامج التوزيع العادل والمحق، وأشرنا بشكل خاص إلى الفقر والبطالة والتوزيع الجائر في الميزانية. علينا إنهاء الميزانية المسرفة والتخلص من مفهوم الحرب".

علينا التخلص من مفهوم الحرب

"في الواقع ليس هناك انتاج صحيح وتوزيع عادل، ونحتاج سياسة جديدة لتجاوز ذلك. تركيا اليوم بلاد تسرف كثيراً وخاصة في ميزانيتها. من جهة هناك مصاريف القصر الرئاسي ومن جهة أخرى هناك مفهوم الحرب، علينا التخلص من مفهوم الحرب".

نمو مشوّه

"اليوم هناك نمو مشوّه، وجميعنا يتحمل كلفة ذلك في هذا البلد. مصدرالإنفاقلا يكمن في الميزانية فقط، هناك سياسة الحوافز أيضاً. المنطقة 6 هي هذه المنطقة. يقولون أنهمأزالوا الهوة بين دخل الأقاليم، لكن بعد كل حافز، تصبح المنطقة أسوأ من ذي قبل.العقل الاقتصادي لهذه السلطة يدفع تركيا نحو الهاوية،وطريقة الخروج من هذه الهاوية هي من خلال هيكلية اقتصاديةتتناسب مع نموذج النمو الاجتماعي.

برنامجنا هذا هو برنامج متكامل مع برنامج مرشّحنا لمنصب رئاسة الجمهورية وبرنامج حزب الشعوب الديمقراطي، ومرشّحنا الرئاسي نفسه يقول أنه سيكون هناك ادخار كبير في القصر الرئاسي، وهنا نتقدم بالشكر للسيد صلاح الدين دميرتاش. هناك إنفاق كبير وهناك إدارة خاطئة جداً للملف الاقتصادي، هناك انحراف كبير. حين نتمكن من القضاء على ذلك كله، لدينا مصادر لترحيل هذه الأنقاض".

الخيار يتراوح بين الديمقراطية ونظام أردوغان

"نسخّر كل جهودنا لكي يدخل مرشّحنا إلى الجولة الثانية، بدايتنا هي بقائنا في الجولة الثانية. إن لم يدخل حزب الشعوب الديمقراطي إلى البرلمان فسيكسب حزب العدالة والتنمية على أقل تقدير 80 نائباً وذلك يعني حكم الفرد الواحد. الخيار يتراوح بين الديمقراطية ونظام أردوغان، والجميع سيقرر ذلك. سينهار الحاجز الانتخابي أو سنكون محكومين بنظام أردوغان".