سزاي تمللي: تركيا بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد
تحدّث الرئيس المشترك العام لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في إزمير وقال "إنه وقت التغيير". وأشار سزاي تمللي إلى موضوع مهم جداً وهو تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي للعتبة الانتخابية وتابع بالقول: "سننقذ تركيا".
تحدّث الرئيس المشترك العام لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في إزمير وقال "إنه وقت التغيير". وأشار سزاي تمللي إلى موضوع مهم جداً وهو تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي للعتبة الانتخابية وتابع بالقول: "سننقذ تركيا".
في إطار الفعاليات الانتخابية التي يقيمها حزب الشعوب الديمقراطي، اجتمعالرئيس المشترك العام لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) سزاي تمللي مع الصحفيين في مبنى الحزب بإزمير. حضر الاجتماع عدد كبير من الصحفيين، حيث قام سزاي تمللي بالإجابة على أسئلة الصحفيين وقدّم معلومات عن استعدادات حزب الشعوب الديمقراطي للانتخابات المبكرة المزمع عقدها في الرابع والعشرين من شهر حزيران القادم. كما حضر الاجتماع عدد من أعضاء ومسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي وأعضاء المجلس العام لحزب الشعوب الديمقراطي في إزمير. وأشار سزاي تمللي إلى أن هذه الانتخابات المبكرة تمثّل مرحلة حساسة لتركيا وتابع بالقول: "لأول مرة يتم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن. الانتخابات البرلمانية ستوضح مستقبل الحرية والديمقراطية في تركيا".
وأوضح سزاي تمللي أن دخول حزب الشعوب الديمقراطي إلى البرلمان يمثّل أهمية كبيرة في موضوع ديمقراطية وحرية تركيا وتابع بالقول: "مرشّحنا لرئاسة الجمهورية صلاح الدين دميرتاش هو مرشّح تركيا، وليس مرشّحنا عن حزب الشعوب الديمقراطي وحسب، ولم يختره حزب الشعوب وحسب، بل رشّحته المكونات الأخرى أيضاً. هدفنا هو فوز دميرتاش في الجولة الأولى والثانية. هدفنا هو أن يحصل حزب الشعوب الديمقراطي على نسبة أصوات أعلى من النسبة التي حصل عليها في انتخابات السابع من حزيران لعام 2015. نهدف إلى دخول الانتخابات بقوة أكبر من قوة السابع من حزيران".
"المهم هو اتفاق الشعوب"
وقال سزاي تمللي إن منطقة بحر إيجة ومدينة إزمير تمثّل منطقة مهمة من ناحية هوية الشعوب التي تقطنها وقال: "نتأمل الكثير من أهالي إزمير. إزمير هي مدينة الديمقراطية، لذلك فقد حان الوقت لكي تُظهر هذه المدينة وجهها الديمقراطي. علينا العمل سويةً على هدم الحاجز الذي تم وضعه في وجه الديمقراطية. الحاجز ليس في وجه حزب الشعوب الديمقراطي فقط، بل هو في وجه وحدة واتفاق الشعوب، إنه في وجه ديمقراطية تركيا. نهدف إلى خلق تعايش بين المعتقدات والهويات المختلفة في جو من المساواة. لقد حقق حزب الشعوب الديمقراطي هذا الهدف في السابع من حزيران والأول من تشرين الثاني، وسيحقق ذلك في الرابع والعشرين من حزيران المقبل. سنحقق الديمقراطية مع سائر شعوب تركيا. سنستيقظ سويةً في الرابع والعشرين من شهر حزيران على أمل جديد وكبير".
"إنه وقت التغيير"
وقال سزاي تمللي أن الحاجز الحقيقي قد تم وضعه في وجه الديمقراطية وتابع بالقول: "إن لم تنتصر الديمقراطية فإن تركيا ستمضي نحو درب مظلمة. نقول أن الوقت هو وقت التغيير. لذلك ندعو الجميع إلى التوجّه نحو الصناديق".
"نحتاج عقداً اجتماعياً"
وقال سزاي تمللي أنهم سيكشفون عن إعلان حزب الشعوب الديمقراطي في الرابع عشر من شهر أيار الجاري وستكون بمثابة خارطة طريق وعقد اجتماعي لتركيا. وقال تمللي أنهم يريدون تغيير هذا النظام ولديهم اعتراض قوي، وتابع بالقول: "تحتاج تركيا إلى عقد اجتماعي جديد. يجب أن تجتمع شعوب تركيا وتوافق على العقد الاجتماعي، نحتاج عقداً اجتماعياً جديداً. نقول للجميع شيّدوا الديمقراطية في وطن مشترك".
وقال سزاي تمللي إن الحكومة التي أدخلت تركيا في أزمة اقتصادية تحاول الآن الدعاية لنفسها من خلال الأزمة وكأنها ليست مسؤولة عن الأزمة.
كما تحدّث تمللي عن اعتقال صلاح الدين دميرتاش وقال إن اعتقاله يمثّل عاراً لتركيا، وأكدّ على أن الانتخابات تجري في ظل حالة الطوارئ وهناك حالة طوارئ خاصة مفروضة على مرشّح حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش.
كما قال سزايتمللي أن تحالف حزب العدالة والتنمية (AKP) وحزب الحركة القومية (MHP) يلوّث تسمية التحالف وتابع بالقول: "هذا التحالف يشبه إلى حدٍ كبير صفقة قذرة. يريدون رهن إرادة الناخبين. حل المشكلة ممكن من خلال حزب الشعوب الديمقراطي، لأن حزب الشعوب الديمقراطي يحتضن جميع الشعوب ويفتح باب التوافق بينهم".