تحدث القيادية بمنظومة المجتمع الكردستاني زلار ستيرك عن التطورات السياسية في المنطقة خلال مشاركتها في برنامج " "Rojeva Jinêعلى قناة " Stêrk TV".
وأوضحت ستيرك أن القائد أوجلان ومنذ عشرون عام تم أسره في مؤامرة دولية كانت بداية المؤامرة في الشرق الأوسط.
وقالت: إن "القوى الدولية وتركيا كانوا يعتقدون أنهم ومع اعتقال أوجلان سيتمكنون من القضاء على حركة النضال التحرري الذي يقوده الشعب الكردي. لكن حركة الحرية تمكنت من إفشال مخططهم والرد على المؤامرة بشكل قوي من خلال الاستمامته في المقاومة والنضال والثبات على مبادئه وتمكن من توسيع جبهة نضاله وكسب الأصدقاء والدعم من كل العالم".
وأشارت إلى الدعم الكبير الذي قدمه اتحاد نقابات البريطانية والتي تضم أكثر من 6 مليون عضو لمبادرة "الحرية للقائد أوجلان" مؤكدتاً أن الشعب الكردي ين ينسى هذه الوقفة التضامنية أبداً.
إيران تتهرب من حل الأزمة
ولفتت ستيرك إلى القمة الثلاثية في طهران التي جمعت تركيا وإيران وروسيا موضحة: "مع انتهاء الاجتماع الثلاثي قامت طهران بإعدام ثلاثة معتقلين سياسيين كرد فوراً، وهاجمت مقرات أحزاب كردستانية في جنوب كردستان".
وأكدت أن هذا التصعيد على علاقة تامه مع التصعيد التركي؛ لافتة إلى أن عمليات الإعدام، الهجمات والممارسات المناهضة للديمقراطية لن تساهم في حل الأزمات الثقافية، الاقتصادية والسياسية في إيران".
وأوضحت أن جميع الفئات في المجتمع الإيراني لم تعد قادة على تحمل هذه الضغوط والممارسات وباتت إيران على شكل القنبلة الموقوتة لا أحد يعلم متى ستنفجر".
يتزرعون بالولايات المتحدة الأمريكية
وأضافت ستيرك "إيران وتركيا يتهمان الولايات المتحدة الأمريكية بالأزمة الاقتصادية والسياسية التي يعانون منها ويحاولان الترويج لهذه الفكرة وبناء سياساتهم عليها لخداع شعبهم، لكن الحقيقة هي غير ما يُروَج له وهي عدم مبادرة حكومات تلك الدول إلى محاولة حل مشاكل المجتمع والابتعاد عن مسار الديمقراطية".
وتطرقت بالحديث عن الشأن التركي مشيرة إلى محاولات تسخير كل الإمكانيات من أجل محاربة الشعب الكردي.
وقالت: "تركيا ومن خلال الأموال التي هي حق للشعب تفرض سياسات الحرب على الشعب. لكن عليها أن تدرك جيداً أنه ما لم يتم حل القضية الكردية ولم تجلس إلى مفاوضات السلام مع القائد أوجلان فلن تتمكن أبداً من ضمان استقرار الأوضاع الاقتصادية في البلاد. لذا على جميع أبناء الشعب الكردي والتركي مناهضة سياسات وممارسات حكومة العدالة والتنمية".
واجب المرأة دعم كل حراك
وأوضحت أن الأزمة الاقتصادية لها تأثيرها المباشر على المرأة والأطفال قائلة: "يجب أن تكون المرأة في الصف الأول في مواجهة سياسات الإبادة في كردستان وأن تقود هذا النضال على أساس التغير. المرأة هي عماد الاقتصاد لذا يتوجب عليها قيادة المجتمع في مناهضة القوى الفاشية".