ستراسبورغ: ممثلو عدد من الأحزاب يزورون حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام لكسر "العزلة"

دخلت الحملة المفتوحة للإضراب عن الطعام في مدينة ستراسبورغ الفرنسية يومها الـ 28، وفي هذا السياق زارت الجمعية السريانية في أوروبا (ESU) وعدد من ممثلي عدد من الأحزاب وعشرات الشخصيات حملة الإضراب دعماً للمضربين المطالبين بكسر عزلة أوجلان .

توجه عدداً من الكردستانيين وأصدقائهم من ألمانيا وفرنسا إلى مدينة ستراسبورغ الفرنسية لدعم ومساندة حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام للمطالبة بكسر العزلة عن القائد الكردي عبدالله أوجلان في سجن إمرالي.

وزار كل من إداري الكنيسة البروتستانتية باسم تمبل يوف والإداري في الجمعية السريانية في أوروبا (ESU)فرع السريان سمير أوزمن، وأعضاء حركة "حياتنا هي المقاومة"، وعدد من الكادحين والعاملين في مجلة عالم المرأة وعشرات الكردستانيين وأصدقائهم من مدن مانهايم، وفيرنهايم وشتوتغارت الألمانية، بالإضافة إلى اشخاص قدموا من مدينة ستراسبورغ ومحيطها، زاروا حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

المقاومة ضد ذروة الهجوم

والقت ممثلة باسم حركة "حياتناً مقاومة" كلمة خلال الزيارة، وقالت: "هذه المقاومة لم تكن ضد العزلة فقط بل كانت ضد الهجمات، لذلك فهذه المقاومة لها أهمية كبيرة بالنسبة لنا".

وحيا الزوار مقاومة البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن والتي دخلت حالتها الصحية في مرحلة خطيرة للغاية، وكافة المضربين الذين أضربوا عن الطعام ضد السياسات الفاشية.

الجمعية السريانية في أوروبا تقدم الدعم

ولفت ممثلون عن الجمعية السريانية في أوروبا الانظار الى أهمية حملات الإضراب المفتوحة عن الطعام التي تنطلق ضد العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكد ممثلون وإداريون في الجمعية السريانية بأن هذه الفعاليات ستنتصر وستجلب نتائج ايجابية".

ويشارك 14 شخصاً بينهم البرلمانية السابقة في رها ديلك أوجلان، والرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا (KCDK-E) يوكسل كوج والسياسي الكردي مصطفى ساركايا في حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام، وقد بدأت هذه الحملة بتاريخ 17 كانون الأول المنصرم وذلك من خلال إصدار بيان صحفي، ولا زالت الحملة مستمرة في مركز المجتمع الديمقراطي الكردي بالعنوان "7, Rue de la Broque 67000 Strasbourg".

كما زار إداريو الكنيسة البروتستانتية، يوم أمس، حملة الإضراب وقالوا أنهم سيحاولون تحويل حملة الإضراب عن الطعام إلى مكان أفضل وتكون أيضاً أفضل لصحة المضربين.