ستراتفور: تركيا تزاحم الإمارات والسعودية بتوسيع نفوذها البحري في الصومال

كشف موقع استخباراتي أمريكي عن تحرك تركيا لإيجاد موطئ قدم بحري لها في الصومال، بعد أن أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، زيارة استغرقت 4 أيام إلى ليبيا والسودان والصومال.

قال موقع "ستراتفور" الأمريكي، المتخصص في الشؤون الأمنية، إن تركيا استغلت الأزمة الخليجية من خلال التحالف مع قطر لمزاحمة المساعدات السعودية والإماراتية للصومال، حيث عملت على تقديم مساعدات عسكرية إلى مقديشو بعد قطع البلدين العلاقات مع الصومال بسبب علاقاتها المتزايدة مع تركيا وقطر، على خلفية الأزمة المستمرة بين الدوحة ومجلس التعاون الخليجي.

وأضاف "ستراتفور" "ستزيد تركيا من دعمها للصومال من خلال تدريب وتجهيز قوات البحرية وخفر السواحل"، حسب ما أكد مراسل إذاعة "صوت أمريكا" هارون ماروف.

وتابع الموقع الأمريكي: " بعد عقود من الحرب الأهلية ، كافحت الحكومة الفيدرالية في الصومال لتعزيز قواتها المسلحة إلى مستوى تستطيع فيه الاضطلاع بمهام قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام هناك".

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد زار، أمس الجمعة، مركز التدريب العسكري التركي في العاصمة مقديشو، والتقى هناك بعدد من المسؤولين من بينهم الرئيس الصومالي، والمسؤولين عن الشؤون الأمنية والعسكرية.

وتظل الأوضاع الأمنية مضطربة في الصومال، ولقي 30 شخصاً مصرعهم أمس الجمعة، في 3 هجمات استهدفت فندقاً وسط العاصمة الصومالية مقديشو، وأعلنت حركة "الشباب" الصومالية عبر موقع "صومال ميمو" المحسوب عليها، مسؤوليتها عن استهداف الفندق.

وفي العام 2017، افتتحت تركيا رسمياً قاعدة عسكرية كبيرة بجنوب العاصمة الصومالية مقديشو، تقول إن هدفها تدريب القوات الصومالية.